ads
ads

خبير الاقتصادي مشيدا بخطاب الرئيس: كشف فاتورة الفوضى وتكلفة الإرهاب وتآكل الاحتياطي وانهيار السياحة

السياحة في مصر
السياحة في مصر

قال الدكتور أشرف غراب، الخبير الاقتصادي، إن تصريحات الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال الندوة التثقيفية الـ44 بعنوان 'وطن الأبطال' بمناسبة ذكرى انتصارات أكتوبر، حملت رسائل اقتصادية في غاية الأهمية، تؤكد أن الأمن والاستقرار هما الركيزة الأساسية لأي تنمية مستدامة.

خطاب الرئيس السيسي

وأضاف غراب، أن استدعاء الرئيس لتجربة الإصلاح الاقتصادي منذ عام 1976 وربطها بالواقع الراهن، يؤكد أن الدولة المصرية تعلمت من دروس الماضي، وأن الاستقرار السياسي والأمني هو الشرط المسبق لنجاح أي إصلاح اقتصادي وجذب الاستثمارات المحلية والأجنبية.

وأوضح الخبير الاقتصادي أن ما كشفه الرئيس عن استنزاف موارد الدولة وتآكل الاحتياطي النقدي وتراجع قطاع السياحة بسبب الدعوات المستمرة للتظاهر على مدار عام ونصف بعد 2011، يعكس حجم الخسارة الاقتصادية الفادحة التي تكبدها الاقتصاد المصري، مشيرا إلى أن الاحتياطي النقدي الذي كان يتجاوز 36 مليار دولار قبل 2011 تآكل بشكل حاد، وقطاع السياحة الذي كان يدر أكثر من 12 مليار دولار سنويا تعرض لضربة قاصمة، وهو ما أثر على سعر الصرف والاستثمار والثقة في مناخ الأعمال.

حرب شرسة 14 عاما ضد الإرهاب

وتابع غراب أن تأكيد الرئيس أن مصر خاضت حربا شرسة ضد الإرهاب على مدار 14 عاما بتكلفة تجاوزت 120 مليار جنيه بخلاف التضحيات والشهداء، فهو يضع أمامنا حقيقة اقتصادية هامة، وهي أن تكلفة عدم الاستقرار باهظة، وأن هذه المليارات لو تم توجيهها للتنمية والبنية التحتية والتعليم والصحة لتغير وجه الاقتصاد، لكن الدولة اضطرت لدفعها ثمنا لحماية وجودها، لافتا إلى أن انتهاء هذه المعركة بتحقيق الأمن والاستقرار هو ما مكن الدولة من تنفيذ المشروعات القومية الكبرى وبرنامج الإصلاح الاقتصادي منذ 2016.

وأكد غراب أن تحذير الرئيس من أن الخطر الأبرز الآن هو استهداف الوعي والذاكرة الجمعية ومحاولات إسقاط الدولة من الداخل عبر الشائعات، له بعد اقتصادي مباشر، لأن الشائعة تستهدف ضرب الثقة في الاقتصاد وتخويف المستثمر وزعزعة سوق المال ورفع تكلفة الاقتراض، موضحا أن مواجهة هذه المخططات ليست مسئولية أجهزة الدولة وحدها بل مسئولية مجتمع بأكمله، ورجال الأعمال والمستثمرين والمواطنين.

تابع غراب أن ما قاله الرئيس رسالة للمستثمر في الداخل والخارج بأن مصر دولة مستقرة وآمنة ومستمرة في الإصلاح، وأن العمل والصبر هما الواجب الوطني الآن كما كان قبل 73، فلا تنمية بدون استقرار، ولا استثمار بدون وعي يحمي الدولة.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً