اعلان

برلماني: ملف الذكاء الاصطناعى ثقافة أكثر منه تعليم

حسانين توفيق
حسانين توفيق

أكد النائب حسانين توفيق، عضو مجلس الشيوخ، أهمية الدراسة المقدمة من لجنة الشباب والرياضة بشأم موضوع الشباب والذكاء الاصطناعى.. الفرص والتحديات، مثمنا ما جاء بها من توصيات، مشيرا إلى أن ملف الذكاء الاصطناعى ثقافة أكثر منه تعليم.

ثقافة الذكاء الاصطناعي

جاء ذلك خلال الجلسة العامة لمجلس الشيوخ برئاسة المستشار عبد الوهاب عبد الرازق، المنعقدة اليوم الأحد، خلال مناقشة تقرير اللجنة المشتركة من لجنة الشباب والرياضة ومكاتب لجان التعليم والبحـث العلمى والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الطاقة والبيئة والقوى العاملة، الصناعة والتجارة والمشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر عن موضوع ' الشباب والذكاء الاصطناعى - الفرص والتحديات'.

وأضاف توفيق: بالإضافة لتلك التوصيات، هناك جزئيتان هامتان، أريد التركيز عليهما، وهما الاجتماعى والاقتصادى فى منظومة الذكاء الاصطناعى، مشيرا إلى ارتباط التعليم بالجانب الاجتماعى.

مجلس الشيوخ يبدأ مناقشة تشجيع التوسع في التصنيع الزراعي - بوابة الشروق -  نسخة الموبايل

الشيوخ

منظومة التعليم فى إطار الذكاء الاصطناعي

وأكد عضو مجلس الشيوخ، أهمية النظر إلى منظومة التعليم، فى إطار الذكاء الاصطناعى، وليس بالطريقة التقليدية، قائلا: ماتقوم به الوزارة من جهود وما ذكره الوزير خلال كلمته بالجلسة، أمر جيد، ولكن علينا النظر إلى ذلك الملف بشكل يتماشى مع الذكاء الاصطناعى، نظرا لأن الجيل الذى يتم تدريبه وتعليمه اليوم، فى سن العشرينات مثلا، سيكون فى عمر الأربعين أمام تطور تكنولوجى وأفكار أكبر مما هى موجود الآن، ودعا إلى النظر والتعامل مع الملف كثقافة أكبر من أنه تعليم.

وتابع النائب حسانين توفيق، أيضا بالنسبة للجزئية الأخرى، وتتعلق بالاقتصاد المعرفى، فهو أمر هام جدا الآن، يبنى عليه التطور حاليا، فهو منظومة ومفهوم مختف عن الاقتصاد التقليدى، وهنا لا أتحدث عن التكنولوجيا كقطاع في حد ذاته، وإنما في جميع المجالات من صناعة وزراعة وسياحة وتعليم وصحة وكافة المجالات، حيث أصبحت التكنولوجيا جزءًا لا يتجزأ من كل نواحي الحياة.

وأضاف عضو مجلس الشيوخ، صناعة التكنولوجيا مرتفعة التكلفة وتحتاج موازنات عالية، لذلك طالبت خلال مناقشة خطة التنمية الاجتماعية والاقتصادية، بزيادة مخصصات وموازنة ذلك القطاع، وهنا أدعم ما ذكرته وزيرة الثقافة بشأن ضعف الموازنة، وأدعو أيضا بدعم الوزارات فى ذلك الأمر.

WhatsApp
Telegram