قال المحامي الدولي والإعلامي خالد أبو بكر، إنّ البرلمان المصري الجديد يضم 596 عضوًا، من بينهم 568 منتخبين سواء بالقائمة أو بالنظام الفردي، و28 عضوًا معينًا من قبل رئيس الجمهورية، مشيراً إلى أن التركيبة الجديدة تظهر حضورًا قويًا للمرأة، إذ بلغ عدد النائبات 160 نائبة، تمثل 26.8% من إجمالي المقاعد.
وأضاف أبو بكر، مقدم برنامج آخر النهار، عبر قناة النهار، أن هذا التمثيل النسائي يعكس حرص المجتمع على إشراك المرأة في العملية التشريعية بكافة طوائفها.
وأشار أبو بكر إلى أن أكبر الأحزاب تمثيلاً في البرلمان الحالي هو حزب مستقبل وطن بـ231 مقعدًا، يليه حزب حماة الوطن بـ91 مقعدًا، والجبهة الوطنية بـ70 مقعدًا، فيما حصل حزب الشعب الجمهوري على 28 مقعدًا. أما باقي الأحزاب الصغيرة فقد حصلت على نسب منخفضة، مشيرًا إلى أن التركيبة الجديدة أفضل من البرلمان السابق من حيث التنوع والتمثيل.
وأضاف أن المستقلين، رغم أنهم 109 أعضاء، ليسوا مستقلين بالضرورة، حيث ينتمي بعضهم فعليًا إلى أحزاب دعمتهم في الانتخابات، مؤكدًا أن دور هؤلاء سيكون مؤثرًا رقميًا في البرلمان، لكنهم لا يشكلون كتلة حزبية رسمية.
وأوضح أن الأحزاب الأربعة الكبرى معًا، باستثناء المستقلين، تمتلك 392 مقعدًا تمثل نحو 65.77% من إجمالي المجلس، وهو ما يتيح لها القدرة على تمرير القوانين بسهولة.
واختتم خالد أبو بكر بالتأكيد على أهمية الرقابة العملية داخل البرلمان الجديد، من خلال التركيز على المادة والأرقام والحلول الواقعية، بعيدًا عن الخوض في الجدالات الإعلامية والصخب السياسي الذي لا يخدم المواطن، داعيًا النواب إلى الالتزام بالجدية والموضوعية في أداء مهامهم التشريعية.