حالة من الغضب والحزن سيطرت على الرأي العام بعد تداول فيديو يوثق نهاية مأساوية للحوت المعروف باسم «بهلول»، صديق السياح، في واقعة وُصفت بأنها جريمة بيئية مكتملة الأركان.
فالحوت الذي يُعد حالة نادرة، والوحيد من نوعه الذي دخل واستقر في بيئة البحر الأحمر رغم أنها ليست موطنه الطبيعي، كان محل متابعة ودراسة من جهات معنية بالبيئة منذ أكثر من عامين، باعتباره ظاهرة فريدة وثروة قومية لا تُقدّر بثمن.
الحوت بهلول
الواقعة، التي تمت على يد بعض الصيادين، لا يمكن تبريرها بالجهل أو الفقر، بحسب متابعين، مؤكدين أن من نفذوا الفعل كانوا على دراية كاملة بما يفعلون.
وانتهت بذلك جهود علمية ورقابية استمرت لسنوات، إذ إن ذلك المشهد يطرح تساؤلات خطيرة حول غياب الرقابة وضعف الردع، وسط مطالبات بمحاسبة المسؤولين عن هذه الجريمة البيئية وعدم الاكتفاء بالصمت أو التبرير.