أكد فضيلة مفتي الجمهورية الدكتور نظير عياد أهمية تعزيز الشراكات العلمية بين المؤسسات الإفتائية على أسس مؤسسية ومنهجية، مشيرًا إلى أن التعاون الأكاديمي وتبادل الخبرات البحثية والتدريبية يمثل ركيزة أساسية في تطوير أداء المفتين والباحثين وتأهيلهم للتعامل مع القضايا المستجدة وفق مقاصد الشريعة ومتطلبات الواقع.
جاء ذلك خلال استقبال مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، وفدًا من مكتب شيخ الإسلام في تايلاند، وذلك في إطار دعم التعاون المشترك في المجالات الإفتائية والعلمية والأكاديمية وبحث آفاق تبادل الخبرات في مجالات التدريب والتأهيل وبناء القدرات للأئمة والباحثين بما يسهم في ترسيخ منهجية الإفتاء الرشيد ومواجهة التحديات الفكرية المعاصرة.
ونوه فضيلته بالدور الذي تضطلع به الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم في توحيد الجهود بين المؤسسات الإفتائية وتعزيز التواصل العلمي وتقديم برامج تدريبية متخصصة تسهم في صناعة المفتي الرشيد وبناء خطاب ديني متوازن يعزز قيم الوسطية والاعتدال.