أكد فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر الشريف أن المؤتمر الذي يناقش استثمار الخطاب الديني والإعلامي وأثره على حماية وتعزيز حقوق المرأة في دول منظمة التعاون الإسلامي يحظى بأهمية بالغة، لما يتناوله من قضايا محورية تتعلق بالمرأة وحقوقها.\
وأوضح شيخ الأزهر، خلال كلمته بالمؤتمر، أن المفاهيم المرتبطة بالمرأة والأسرة تعرضت عبر السنوات إلى أفكار مشوهة ومغلوطة، مشيرًا إلى دخول مفاهيم غريبة على المجتمعات الإسلامية، من بينها ما يتعلق بـ العلاقات غير السوية، والتي لا تمت لقيم الدين بصلة.
وشدد الإمام الأكبر على أن الإسلام لم يصمت تجاه الأوضاع الصعبة التي كانت تعيشها المرأة قبل ظهوره، بل جاء بمنظومة متكاملة تحفظ كرامتها وتصون حقوقها، مؤكدًا أن الشريعة الإسلامية أقرت الذمة المالية المستقلة للمرأة في وقت كانت تُحرم فيه من أبسط حقوقها.
وحذر شيخ الأزهر من تغليب منطق العادات والتقاليد على أحكام الشريعة، مؤكدًا أن ذلك يؤدي إلى خلق ثقافة شعبية مغلوطة تصادر حقوق المرأة وتسيء إلى صورة الدين الحقيقية.