تصدر اسم الطفل محمد ماجد حامد الجنيدي مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، عقب وفاته إثر تعرضه لجرعة زائدة من مادة التخدير أثناء حشو أحد أسنانه بمحافظة دمياط، في واقعة أثارت حالة من الجدل والحزن الواسع.
وكشف التقرير الطبي الخاص بالطفل، المعروف إعلاميًا بـ«صغير البنج الكلي»، أن عمره يبلغ سنتين وأربعة أشهر، ولم يكن يعاني من أي أمراض مزمنة، كما لم يسجل لديه تاريخ مرضي يتعلق بحساسية الأدوية.
وأوضح التقرير أنه عقب توقيع الكشف الطبي على الطفل، تبين أن علاماته الحيوية، من نبض وتنفس ودرجة حرارة، جاءت في المعدلات الطبيعية، كما أظهرت الفحوصات سلامة القلب والصدر والبطن، مؤكدًا أن حالته الصحية العامة كانت جيدة وتسمح بإجراء التخدير في حال توافر الظروف الطبية المناسبة.