قال عالم الأزهر الشريف، ياسر محمود سلمي، إن بعض الفهم المغلوط حول ميعاد الإفطار في رمضان، والذي يدعو إلى الانتظار ربع أو ثلث ساعة بعد أذان المغرب حتى يظلم الجو، غير صحيح.
وأوضح «سلمي»، في منشور له عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، أن القرآن الكريم يقول: "ثم أتموا الصيام إلى الليل"، لكن هذا لا يعني أن الإفطار يجب أن يكون بعد الظلام الكامل.
وأشار إلى أن أول الليل يشبه آخر النهار، فحتى لو بقي ضوء بعد غروب الشمس، فإن الليل قد بدأ فعليًا ويجوز الإفطار عند أذان المغرب مباشرة.
وأضاف أن ذلك يشبه وضح النهار عند الفجر: رغم أن الظلمة لا تزال موجودة، إلا أن الصيام يبدأ فور أذان الفجر.
ووضع سلمي مثالًا تشريحيًا لتوضيح الفكرة، قائلاً إن الجنين قبل الولادة له شكل وحجم معين، وما أن يولد يصبح مولودًا رغم استمرار بعض الخصائص، مؤكداً أن الليل يبدأ بغروب الشمس حتى لو بقي ضوء.
وأكد أن الانتظار حتى الظلام الكامل ليس شرطًا شرعيًا للإفطار، وأن الممارسة الصحيحة هي عند أذان المغرب مباشرة.
وأشار إلى أهمية تصحيح هذا الفهم بين الصائمين لتجنب الالتباس في مواقيت الإفطار خلال شهر رمضان.