أوضح الدكتور خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الاسلامية، مفهوم العبادة والانشغال بالطاعة في شهر رمضان المبارك، مؤكدًا أن الغاية من الصيام تتجاوز مجرد التسلية أو الملل.
وقال الجندي، خلال برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "دي إم سي"،: "عندما نبدأ بآية "إياك نعبد وإياك نستعين" ندرك أن هناك عملًا مستمرًا يتطلب منا جدًّا واجتهادًا، فلا يمكن أن يكون رمضان موسمًا للملل أو الترفيه، والصيام ليس للتسلية، بل هو أعلى درجات العبادة وأعظمها".
وأضاف: "أستغرب ممن يقول إنه فاضي أو ملّان في رمضان، وكأنهم يشاهدون شهر العبادة كفرصة للهروب من الملل! رمضان هو شهر الانشغال بالطاعة، ليس شهر الترفيه".
ولفت الجندي إلى أن المقصود بـ «الانشغال» ليس فقط الصيام، بل التسبيح، الاستغفار، الدعاء، الصلاة على النبي، بلوغ مقامات الأخلاق، الوصول والقرب الإلهي.
وأكد الجندي أن القرآن الكريم يحث على السباق إلى مغفرة الله، وأن الإنسان في نهاية المطاف مُكلف بأن يفرّ إلى الله، لا أن يتسلى بما يلهيه عن ذكره، مشيرا إلى أنه يعتبر كل حديث عن التسلية في العبادة علامة على الغفلة، وأن المفترض أن يكون رمضان مناسبة لتعميق الارتباط بالله والالتزام بالطاعات.