تابعت جمهورية مصر العربية ببالغ القلق تصاعد التوترات والاشتباكات الحدودية بين باكستان وأفغانستان، والتي أسفرت عن وقوع عدد من الضحايا والمصابين.
واعتبرت وزارة الخارجية المصرية في بيان رسمي أن التصعيد العسكري على الحدود بين البلدين يمثل تهديدًا للأمن والاستقرار الإقليمي، مؤكدة ضرورة ضبط النفس والعمل على خفض التصعيد.
وأشارت وزارة الخارجية إلى أهمية اللجوء إلى الحلول السياسية والدبلوماسية لحل الخلافات بين الجانبين، بما يساهم في تحقيق الاستقرار في المنطقة. وأعربت مصر عن تأييدها لكافة الجهود المبذولة لتهدئة الأوضاع في المنطقة.
في إطار الجهود المصرية، أجرى وزير الخارجية المصري سامح شكري اتصالات مع نظرائه في باكستان وأفغانستان، حيث تم التأكيد على أهمية الحوار وتعزيز التعاون من أجل تحقيق تسوية سلمية والابتعاد عن التصعيد العسكري.