ads
ads

الجيش الأفغاني يهاجم مواقع باكستانية وإسلام آباد تتوعد بعملية كبرى

  طالبان
طالبان

شن الجيش الأفغاني اليوم الخميس هجوماً واسع النطاق استهدف مواقع عسكرية باكستانية في ثلاث ولايات حدودية، في تصعيد عسكري هو الأعنف منذ أشهر. وجاء هذا التحرك رداً على غارات جوية نفذتها باكستان مؤخراً، مما دفع إسلام آباد للتلويح بإطلاق "عملية عسكرية متكاملة" لتطهير ما وصفتها بمعسكرات الإرهاب داخل الأراضي الأفغانية.

تفاصيل الهجوم الميداني

أعلن المتحدث باسم الحكومة الأفغانية، ذبيح الله مجاهد، أن القوات الأفغانية شنت عمليات هجومية واسعة على طول "خط ديوراند"، مؤكداً مقتل نحو 40 عنصراً من القوات الباكستانية في ولاية كونر شرقي البلاد. وأوضحت مصادر عسكرية أفغانية للجزيرة أن الجيش تمكن من السيطرة على 13 نقطة عسكرية باكستانية، في حين اندلعت اشتباكات عنيفة عند معبر "طورخم" الحدودي الاستراتيجي، مؤكدة أن العمليات لا تزال مستمرة في عدة نقاط.

الرد الباكستاني والوعيد بالتصعيد

في المقابل، نفت مصادر أمنية باكستانية الرواية الأفغانية، مشيرة إلى أن قواتها كانت ترد على "إطلاق نار غير مبرر" استهدف مواقعها في إقليم خيبر بختونخوا. ونقلت الجزيرة عن قيادات عسكرية في إسلام آباد أن باكستان بصدد إطلاق عملية عسكرية شاملة رداً على تكرار الهجمات الأفغانية ووجود "مخابئ للمسلحين". وأكدت السلطات الباكستانية أن تبادل القصف المدفعي امتد ليشمل أربع مناطق حدودية أخرى على الأقل، وسط أنباء عن فرار جنود أفغان من بعض المواقع المستهدفة.

سياق الأزمة وانهيار التهدئة

يأتي هذا الانفجار العسكري بعد أشهر من التوتر المكتوم، حيث فشلت جولات محادثات السلام التي جرت في نوفمبر الماضي في التوصل إلى اتفاق دائم. وكانت شرارة التصعيد الحالي قد بدأت يوم الأحد الماضي، حين شنت باكستان غارات جوية قالت إنها قتلت 70 مسلحاً، بينما أكدت كابل أن القصف استهدف مناطق مدنية ومدارس دينية، مما اعتبرته انتهاكاً صارخاً لسيادتها الوطنية. هذا التصعيد يضع اتفاقية وقف إطلاق النار التي تم التوصل إليها سابقاً بوساطة قطرية على حافة الانهيار الكامل، مما يهدد بجر المنطقة إلى صراع حدودي مفتوح.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً