أعرب الدكتور رامي لبيب علم الدين، ممثل الجالية المصرية في مملكة البحرين، عضو الاتحاد العام المصريين بالخارج ،عن بالغ تقديره وامتنانه للرعاية السامية التي يوليها الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، للمقيمين على أرض المملكة، وذلك من خلال القرارات الإنسانية التي تمثلت في إعفاء المخالفين من رسوم الجوازات والهجرة وتقديم التسهيلات اللازمة لهم.
وأكد علم الدين أن هذه الخطوة الكريمة تعكس النهج الإنساني والحضاري الذي تنتهجه المملكة في التعامل مع مختلف الجاليات المقيمة، مشيراً إلى أن هذه المبادرة تمثل رسالة واضحة بأن البحرين تحتضن الجميع وتحرص على أمنهم واستقرارهم في مختلف الظروف.
وأضاف أن الإجراءات السريعة التي اتخذتها الجهات المختصة في المملكة لتسهيل أوضاع المقيمين وتسريع إنهاء إجراءات العالقين جراء توقف بعض حركة الطيران المدني، جاءت لتؤكد مرة أخرى أن البحرين بقيادة جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة - حفظه الله ورعاه - وولي عهده الأمين ستظل نموذجاً للدولة التي تضع الإنسان في مقدمة أولوياتها.
كما أشار إلى أن أبناء الجالية المصرية في البحرين يثمنون عالياً هذه الجهود، ويعبرون عن خالص الشكر والتقدير لقيادة وحكومة البحرين على ما يقدمونه من رعاية واهتمام بكافة المقيمين، وفي مقدمتهم أبناء الجالية المصرية الذين يشعرون دائماً بالأمن والاستقرار في وطنهم الثاني البحرين.
وأختتم علم الدين حديثه بالتأكيد على أن جميع افراد الجالية المصرية بخير ولا توجد أي إصابات بفضل ما تقدمه البحرين في مثل هذه الظروف والذى يعكس رسالتها الإنسانية ودورها الإقليمي في ترسيخ قيم الأمن والاستقرار، مشدداً على أن العلاقات الأخوية بين الشعبين المصري والبحريني ستظل نموذجاً يحتذى به في التضامن والتعاون.