علق الدكتور محمد علي، الداعية الإسلامي، على فيلم السلم والثعبان، بأنه لا يجوز للمسلم مشاهدة مثل هذه الأفلام، التي تروج للفاحشة، ويجب عليه أن يبتعد عنها وعما يدعو إليها أو يقرب منها.
وأضاف في تصريحات خاصة لـ«أهل مصر»، أن هذا ليس فنا بل وبالا على كل من شارك فيه ولو حتى بالمشاهدة، قال الله تعالى: قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ * وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ {النور: 30-31}
وأوضح، أن الفن الذي يدعو لسوء الأخلاق ، من عري ، وشرب للخمر، وتعاطي المخدرات ، لا يسمى أبدا فنا بل إشاعة فاحشة، ولقد شددت دار الفتوى المصرية بتصريح على لسان أحد أعضائها قائلا : الفن الذي يفسد الأخلاق ويُسهم في التردي الأخلاقي لا يُسمى فناً من الأساس، والفن الذي يفسد الأخلاق ويُسهم في التردي الأخلاقي لا يُسمى فناً من الأساس ، هذا لا علاقة له بالفن، لأن الفن الحقيقي يربي ويُصلح.
وتابع: "قد يقدم الفنان في ربع ساعة ما قد يقدمه شيخ في درس كامل بالمسجد، المهم أن تصل الرسالة الصحيحة للناس".
وتساءل: فأي فن هذا الذي يدعو لكشف جسد المرأة ، ويظهرها شبه عارية ؟!، أي فن هذا الذي يروج لشرب الخمر ؟!
وتعاطي المسكرات والمخدرات ؟!
أي فن هذا الذي ينشر الخيانات الزوجية ويظهرها على أنها شيء طبيعي في المجتمع ؟!
أي فن هذا الذي لا يستر المرأة ، بل يفضح جسدها ويجعلها سلعة رخيصة تباع في سوق النخاسة الحديث ؟!
وأشار إلى إن مشاهدة هذه الأفلام تؤدي إلى قساوة القلب والغفلة عن الله تعالى وعن ذكره، ومن ثم يأتي ارتكاب الفواحش العظمى، لذلك فحكمها الحرمة.
ولفت إلى أن هناك أعمال فنية قدمت رسائل مجتمعية راقية، مثل التوعية بمخاطر المخدرات، أو تناول قضايا مثل زواج القاصرات، حسن معاملة الزوج لزوجته والعكس ، بر الوالدين وأثره في فلاح الإنسان ، التحذير من السرقة والكذب والخيانة، وكذا أعمال تنمي حب الوطن والتآخي بين أفراد الوطن الواحد، أعمال تاريخية عظيمة كمسلسل عمر بن عبدالعزيز ، الناصر صلاح الدين ، الشيماء ، الرسالة، رأفت الهجان وغير ذلك من الأعمال التي تحمل رسالة فنية عظيمة.
اختتم: فإنا لله وإنا إليه راجعون على ما وصل إليه حال المسلمين من ردة في الأخلاق وانقلاب في المفاهيم، وصدق الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم في قوله: "لتتبعن سنن من كان قبلكم شبراً بشبر وذراعاً بذراع حتى لو دخلوا جحر ضب تبعتموهم ... إلى آخر الحديث الذي رواه البخاري.