قال بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر اليوم الإثنين، إنه يعتزم مواصلة معارضته للحرب بعدما تعرض زعيم الكنيسة التي يصل عدد أتباعها إلى 1.4 مليار شخص لهجوم مباشر من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
ووفقًا لوكالة 'رويترز'، قال البابا في تصريحات أدلى بها على متن الطائرة البابوية المتجهة إلى الجزائر؛ حيث يبدأ أول بابا أمريكي جولة تستغرق 10 أيام تشمل أربع دول أفريقية: 'إن الرسالة المسيحية تتعرض لإساءة الاستخدام'.
وأضاف بابا الفاتيكان: 'لا أريد الدخول في جدال معه... أعتقد أن رسالة الإنجيل يجب ألا يساء استخدامها بالطريقة التي يفعلها البعض'.
جولة البابا ليو في أفريقيا
ويبدأ البابا اليوم، جولة في أفريقيا تستمر 11 يومًا تشمل دول الجزائر والكاميرون وأنجولا وغينيا الاستوائية، عندما يشرع في أطول رحلة له حتى الآن خلال فترة توليه البابوية التي بدأت قبل أقل من عام.
ولم يسبق لأي بابا أن زار الجزائر، التي تضم 9 آلاف كاثوليكي فقط بين سكان غالبيتهم من المسلمين يبلغ عددهم نحو 47 مليون نسمة.
وتكتسب الجزائر أهمية خاصة بالنسبة لليو، حيث ولد القديس أغسطينوس من هيبو في المنطقة في القرن الرابع. وكان البابا عضوا في الرهبنة الأغسطينية لنحو 50 عاما وشغل منصب رئيسها بين عامي 2001 و2013.
ويوم غد الثلاثاء، سيزور ليو مدينة عنابة (هيبو سابقا)، والتي كان أغسطينوس أسقفا لها.
ومن الجزائر سيتوجه ليو إلى الكاميرون بين الأربعاء والسبت تليها أنجولا حتى 21 أبريل وأخيرا غينيا الاستوائية حتى 23 من نفس الشهر.
ومن المرجح أن تكون الهجرة الأفريقية إلى أوروبا قضية محورية خلال الرحلة، كما سيكون الحال في يونيو المقبل عندما يزور ليو إسبانيا، التي يصل إليها العديد من المهاجرين الأفارقة عن طريق البحر.
وقام ليو برحلته الأولى كبابا للفاتيكان بعد انتخابه في مايو من العام الماضي إلى تركيا ولبنان، وفي مارس زار موناكو.