أثارت صحيفة 'واشنطن بوست' الأمريكية جدلًا كبيرًا؛ بعدما نشرت موضوعًا خطيرًا جدًا، عن رفض أمريكا -قلعة حقوق الإنسان في العالم- علاج زوجة المواطن المصري محمد صبري سليمان، منفذ الهجوم على مسيرة مؤيدة للأسرى الإسرائيليين في غزة بـ'زجاجات المولوتوف' في بداية 2025، المصابة بالسرطان، فيما تسعى إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى ترحيلها لكن القرار لم يُتخذ بعد.
وخرج الكاتب الصحفي كريم شعبان معلقًا على هذا الخبر قائلًا: 'هي دي أمريكا بتاعت حقوق الإنسان؟'. وأوضح في منشور له على صفحته الشخصية على 'فيسبوك'، أن المتهم اعترف أمام جهات التحقيق بأن زوجته وأولاده الخمسة لم يعلموا ما كان ذاهبًا لفعله؛ إلا أن الغرب قرر ينتقم من المتهم في زوجته وأولاده. حيث ألقت سلطات الهجرة الأمريكية القبض على الزوجة وخمسة أطفال للمتهم.
زوجة المتهم مصابة بالسرطان والمسئولين يرفضون العلاج
وفي التفاصيل، قال إريك لي وده، محامي هيام الجمال الزوجة السابقة للمتهم محمد صبري: 'إنها حاولت أكثر من مرة أن تاخد مساعدة من أطباء المنشأة الفيدرالية على مدار أكثر أسبوع؛ إلا أنهم أعطوها مسكنات مثل 'الإيبوبروفين' وقالوا لها 'اشربي مية كويس' و'ما تشيلش تقيل'.
وفي الأسبوع الماضي، قال أحد الأطباء في مركز الاحتجاز: 'إنها تحتاج إلى عمل بعض الفحوصات'، لكن قيل له إن القرار تم رفضه من 'مسؤولين أكبر'، حسب ما ذكر في أوراق تقدمت إلى المحكمة يوم الأربعاء الماضي، في المحكمة الفيدرالية بغرب تكساس.
وفي 9 أبريل، زاد الألم عند 'هيام'، وتم نقلها إلى طوارئ خارج المركز، وهناك الأشعة المقطعية بيّنت إن فيه كتلة وسائل حول قلبها، حسب الملف، وتحتاج إلى عمل فحوصات أخرى لتحديد ما إن كانت هذه الكتلة 'سرطان' أم لا.
ومن جانبه، قال محامي هيام إنهم ينتظروا ما إذا كان القاضي الفيدرالي المسئول عن قضية احتجاز الأسرة سيتدخل في الموضوع الطبي أم لا.
ترامب يريد ترحيل الأسرة
لكن اللافت أن إدارة ترامب كانت وضحت إنها ترغب في ترحّل الأسرة، وكتب البيت الأبيض على منصة 'X' في وقت سابق: '6 تذاكر ذهاب فقط للأسرة'. رغم تأكيد المتهم محمد وأسرته أن الأسرة لا علم ولا دخل لها بما كان ينوي تنفيذه. وهو ما أكده محامو هيام، قائلين أن الأسرة محتجزة بشكل غير قانوني.. واحتجازهم يخالف حقوقهم الدستورية؛ إذ يتم معاقبتهم على فعل شخص آخر'.
واختتم الصحفي 'كريم' منشوره بمناشدة لوزارة الخارجية بسرعة التحرك وتوجيه السفارة المصرية بالتواصل مع الجهات المسؤولة في أمريكا لعلاج الأسرة المصرية أو ترحيلها لمصر.