ads
ads

عبد الرشيد: كليات التربية تصنع "بصمة الأمان الذاتي" لحماية الأجيال من التلوث الرقمي

د. أحمد عبد الرشيد
د. أحمد عبد الرشيد

قال الدكتور أحمد عبد الرشيد، أستاذ المناهج وطرق التدريس بكلية التربية جامعة العاصمة، إن كليات التربية تلعب دورًا محوريًا في إعداد أجيال قادرة على مواجهة مخاطر التلوث الرقمي، من خلال ترسيخ "بصمة الأمان الذاتي" في عقول النشء.

وأوضح أن ذلك يأتي في إطار توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بضرورة اتخاذ كافة الإجراءات لحماية الأطفال من مخاطر الاستخدام غير الآمن لمنصات التواصل الاجتماعي، إلى جانب الجهود البرلمانية لإعداد مشروع قانون ينظم استخدام النشء لهذه التطبيقات، بما يحقق التوازن بين الحماية والاستفادة من التكنولوجيا، ويعزز دور الأسرة والمؤسسات التعليمية في التوعية، مع وضع آليات رقابية تضمن بيئات رقمية آمنة.

وأشار عبد الرشيد إلى أن كليات التربية تسهم في تنمية مقومات الضبط الذاتي لدى الأطفال منذ الصغر، خاصة في ظل نشأتهم في بيئات رقمية مفتوحة واعتمادهم المتزايد على الشاشات الذكية وتطبيقات الذكاء الاصطناعي.

وأكد أن كليات التربية تضطلع بمسؤولية إعداد معلم مؤهل تربويًا ومهنيًا، قادر على غرس قيم الاستخدام الآمن للتكنولوجيا، والتعامل الواعي مع التحديات الرقمية، بما يحمي الأجيال من التأثيرات السلبية للمحتوى الرقمي.

وأضاف أن تحقيق "بصمة الأمان الذاتي" يتطلب إعادة هيكلة برامج إعداد المعلم، بما يواكب التطورات التكنولوجية، ويركز على تنمية مهارات التفكير النقدي والإبداعي، وتعزيز الأمن النفسي، والتدريب على إدارة الأزمات والضغوط، إلى جانب تنمية مهارات التواصل الرقمي الآمن وتأمين بيئات التعلم الإلكترونية.

كما شدد على أهمية تدريب المعلم على التوظيف الآمن لتطبيقات التواصل الاجتماعي داخل العملية التعليمية، بما يسهم في حماية الطلاب من مخاطر التلوث الرقمي.

واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن كليات التربية تأتي في مقدمة المؤسسات المعنية بحماية النشء، من خلال إعداد معلم قادر على غرس القيم الأخلاقية والوطنية، وتوجيه الاستخدام الرشيد للتكنولوجيا، بما يحافظ على هوية المجتمع ويحد من مخاطر التلوث الرقمي في البيئات الافتراضية.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً