أكد الدكتور رامي لبيب علم الدين، ممثل الجالية المصرية في مملكة البحرين، عضو الاتحاد العام المصريين بالخارج ،أن جمهورية مصر العربية تقف بكل قوة إلى جانب مملكة البحرين الشقيقة، وتدعم كافة الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها القومي والحفاظ على استقرارها.
وأضاف أن الجالية المصرية في البحرين تتابع عن كثب التطورات الراهنة، معربةً عن تضامنها الكامل مع الشعب البحريني في مواجهة أي تهديدات تمس أمنه وسلامته.
كما أعرب عن خالص الشكر والتقدير لمعالي الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية، على جهوده الحثيثة ومساعيه الدبلوماسية المكثفة لاحتواء الأزمة الراهنة وتقريب وجهات النظر بين الأطراف، بما يسهم في تعزيز الاستقرار الإقليمي.
وأضاف أنه يشيد ببيان وزارة الخارجية المصرية الصادر تضامنًا مع مملكة البحرين، والذي يعكس عمق العلاقات التاريخية والأخوية بين البلدين، ويؤكد وحدة الموقف تجاه ما يمس أمن واستقرار المملكة.
وأشار علم الدين إلى أن أي عدوان آثم على مملكة البحرين يُعد انتهاكًا واضحًا وصريحًا لكافة الأعراف والمواثيق الدولية، مؤكدًا ضرورة تضافر الجهود الدولية لوقف مثل هذه الممارسات والحفاظ على الأمن والسلم في المنطقة ، وفي السياق ذاته، أوضح أن أبناء الجالية المصرية في البحرين عبّروا عن دعمهم الكامل وتأييدهم لقيادة مملكة البحرين، وعلى رأسها جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، من خلال رسائل تضامن واسعة عكست ما يكنّه المصريون من حب وتقدير لحكمه الرشيد وحرصه الدائم على تعزيز الأمن والاستقرار.
وأكد أن هذه المواقف تعكس عمق الروابط الشعبية بين الشعبين الشقيقين، وتبرز روح التضامن والتكاتف في مواجهة التحديات."