أثار الباحث في الشريعة الإسلامية ياسر محمود سلمي حالة من الجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعد نشره منشورًا مطولًا علّق فيه على واقعة «مهندس ديروط» المتداولة خلال الساعات الماضية، والتي ظهر خلالها الفريق كامل الوزير وهو يعنف أحد المهندسين أثناء جولة ميدانية بمحافظة أسيوط.
وقال الباحث في منشوره إن المجتمع انتفض بسبب كلمة «امشِ من قدامي خالص» التي وُجهت إلى الموظف، معتبرًا أن كثيرين رأوا في الواقعة إهانة وإحراجًا علنيًا للمهندس أمام الكاميرات والحضور.
وأضاف أن اللافت هو دفاع البعض عن الموظف بدافع الإنسانية والرحمة، مع التساؤل عن سبب غياب نفس المعايير داخل البيوت، خاصة في حالات تعرض بعض الزوجات للإهانة أو التعنيف اللفظي.
وأشار إلى أن البعض يبرر الإهانة داخل الأسرة تحت مفهوم «الولاية»، رغم أن الأصل فيها الرعاية والحماية والرحمة، مؤكدًا أن الكرامة الإنسانية لا يجب أن تتجزأ بين الرجل والمرأة أو بين العمل والحياة الأسرية.
وشدد الباحث على أن رفض إهانة الموظف في مكان عمله يجب أن يقابله رفض أكبر لأي إهانة أو عنف داخل المنزل، مؤكدًا أن احترام الإنسان حق أصيل دون تمييز.