كشف محمود العسقلاني، رئيس جمعية 'مواطنون ضد الغلاء'، ما حدث مع فتاتين بأسيوط بالمأساة الإنسانية، مشيرا إلى أنهما دفعتا ثمن خلافات والديهما.
وقال العسقلاني، في منشور عبر صفحته، إن الفتاتين هما طالبة في آخر سنة بكلية التجارة بجامعة أسيوط ضمن المتفوقات، وشقيقتها طفلة في آخر سنة بالمرحلة الثانوية العامة، وقد صدر حكم من محكمة جنايات أسيوط بحبسهما ثلاثة سنوات مع الشغل والنفاذ، بزعم تزوير محرر رسمي صادر عن شركة كهرباء في أسوان.

وأضاف أن الأب، الذي طلق الأم منذ عشر سنوات ويشغل منصب مدير عام الشؤون القانونية بإحدى شركات الكهرباء، كان وراء تقديم الاتهام ضد ابنتيه نكاية فيهما.
وأشار إلى أن الشركة قدمت معلومات غير صحيحة عن مفردات راتبهما بقيمة 5000 جنيه، رغم أن راتب الأب الحقيقي يصل إلى نحو 40 ألف جنيه.

وأشار العسقلاني إلى أن هذا الوضع يهدد مستقبل الفتاتين الدراسي، مؤكدًا: 'إنقاذ البنتين من هذا العبث والمصير المجهول فرض واجب علينا جميعا'.
ودعا العسقلاني إلى تحرك عاجل من الدولة، على رأسها فخامة رئيس الجمهورية ومعالي وزير العدل والنائب العام، مشيدًا بتعاطف ضباط الداخلية مع الفتاتين خلال الأزمة.