تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الأخيرة صورًا ومقاطع لظهور سمكة غريبة في مياه نهر النيل، وسط تساؤلات حول ما إذا كانت تمثل بداية لغزو بيئي جديد داخل النهر.
وبحسب متداولين، يُرجَّح أن هذه السمكة تنتمي إلى نوع بليكو فيش المعروفة باسم “سمكة تنظيف الأحواض”، وهي من الأنواع غير الأصلية في بيئة نهر النيل.
1
وتُعد هذه السمكة من الكائنات التي قد تُثير القلق بيئيًا إذا انتشرت بكثافة، نظرًا لقدرتها على منافسة الأسماك المحلية على الغذاء والمأوى، إضافة إلى امتلاكها درعًا جسديًا صلبًا يصعّب افتراسها.

كما أنها تتحمل ظروفًا بيئية صعبة مثل انخفاض الأكسجين، ما يساعدها على البقاء والتكاثر في بيئات مختلفة بسرعة، وهو ما قد يهدد التوازن البيئي في حال عدم السيطرة عليها.
وفي بعض الدول، ارتبط انتشارها بمشكلات بيئية تشمل تآكل ضفاف المجاري المائية نتيجة حفرها للجحور أثناء التكاثر، إلى جانب تأثيرها على التنوع السمكي المحلي.
حتى الآن، لا توجد تأكيدات رسمية بوجود غزو واسع لها في النيل، لكن تكرار رصدها يدفع إلى متابعة الموقف وتوثيقه من قبل المختصين.