أثارت الراقصة شمس جدلا واسعا بعد ظهورها في مقطع فيديو عبر حسابها على موقع "فيسبوك"، وجهت خلاله اتهامات إلى طليقها المطرب الشعبي سعد الصغير ورجل الأعمال صبري نخنوخ بالتورط في واقعة اختطافها والاعتداء عليها وإجهاضها، مؤكدة أن الحادثة تعود إلى أكثر من عشر سنوات.
وقالت شمس إن الواقعة حدثت أثناء وجودها داخل منزل إحدى صديقاتها بمدينة الإسكندرية، حيث زعمت أن مجموعة من الأشخاص المسلحين اختطفوها، مدعية أنهم تحركوا بتكليف من سعد الصغير وبالارتباط بأشخاص تابعين لرجل الأعمال صبري نخنوخ.
وأوضحت أنها لم تتخذ إجراءات قانونية خلال السنوات الماضية بسبب خشيتها من نفوذ الأشخاص الذين وجهت إليهم الاتهامات، مشيرة إلى أنها قررت الآن اللجوء إلى القانون للمطالبة بحقوقها وكشف ما حدث، بحسب روايتها.
وفي تطور متصل، تقدم محامٍ بصفته وكيلاً عن شمس ببلاغ إلى النائب العام، طالب فيه بإعادة فتح التحقيقات في القضية رقم 23225 لسنة 2011 جنايات سيدي جابر، والمتعلقة بواقعة خطف وإجهاض سيدة، لإضافة أقوال ومستجدات جديدة على ملف القضية.
كما تضمن البلاغ طلب سماع أقوال شمس عبر تقنية الفيديو كونفرانس نظرًا لإقامتها خارج البلاد، مؤكدًا وجود تفاصيل جديدة تستوجب إعادة فحص القضية والتحقيق فيها مجددًا.
وأشار مقدم البلاغ إلى اتهام كل من سعد الصغير وصبري نخنوخ بالاتفاق على خطف المجني عليها وإجهاضها، وفقًا لما ورد في مذكرة التظلم المقدمة للنائب العام، مطالبًا بسرعة اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وإعادة مراجعة القضية في ضوء الأقوال الجديدة.
ويأتي هذا البلاغ بالتزامن مع التحقيقات الجارية مع صبري نخنوخ على خلفية واقعة أخرى محل تحقيق من قبل الجهات المختصة.
ولم يصدر حتى الآن تعليق رسمي من سعد الصغير أو صبري نخنوخ بشأن الاتهامات الواردة في الفيديو والبلاغ، كما لم تُثبت هذه الاتهامات قضائيًا حتى الآن، وتظل محل نظر وتحقيق من الجهات المختصة.