أكد الدكتور عصام خليل، رئيس حزب المصريين الأحرار، أن تصريحات الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن تنشيط الحياة الحزبية وتأهيل الكوادر السياسية من الشباب تمثل خارطة طريق للمرحلة المقبلة، مشيرًا إلى أن مصر انتقلت من مرحلة تثبيت أركان الدولة إلى مرحلة جديدة تستهدف تحقيق التنمية والنمو في مختلف القطاعات.
وفي حواره مع 'أهل مصر'، أوضح خليل دلالات كلمة الرئيس ورسائلها إلى القوى السياسية والإعلامية، ورؤيته لمتطلبات المرحلة القادمة.
■ في البداية.. كيف قرأت تصريحات الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن تنشيط الحياة الحزبية وتأهيل الشباب سياسيًا؟
الرئيس عبد الفتاح السيسي اعتاد مع كل مرحلة جديدة أن يطرح رؤية تتناسب مع متطلبات هذه المرحلة، وحديثه الأخير يحمل رسالة واضحة مفادها أن مصر، بعد نجاحها في تثبيت أركان الدولة، تتجه الآن إلى مرحلة جديدة عنوانها التنمية والنمو.
■ ما أبرز ملامح هذه المرحلة الجديدة من وجهة نظرك؟
هذه المرحلة تستهدف تحقيق تقدم في مختلف القطاعات، سواء في المجال الإعلامي أو السياسي أو الاقتصادي، إلى جانب مواصلة تطوير القدرات العسكرية، بما يعزز مسيرة الدولة المصرية خلال السنوات المقبلة.
■ كيف تقيّم كلمة الرئيس في هذا التوقيت؟
أرى أنها كلمة تاريخية جاءت بالتزامن مع ذكرى ثورة 30 يونيو، وتعكس تجديد أهداف الثورة والانتقال بها إلى آفاق أوسع، بما يتناسب مع التحديات الحالية وطموحات الدولة المصرية.
■ هل تعتقد أن الدولة أصبحت مهيأة للانتقال إلى هذه المرحلة؟
بالتأكيد، فقد نجحت الدولة في مواجهة أهل الشر والإرهاب، والمرحلة الحالية تمثل ثورة جديدة من أجل الوصول إلى الجمهورية الجديدة التي يتطلع إليها المصريون، والقائمة على تحقيق النمو والاستقرار والأمان.
■ ما الرسالة التي توجهها بعد كلمة الرئيس؟
أؤكد أن ما طرحه الرئيس عبد الفتاح السيسي يمثل تكليفًا مباشرًا لكل من يعمل في الشأن العام، سواء كان سياسيًا أو إعلاميًا أو من مختلف الفئات المعنية بالمشاركة في بناء الدولة، وأدعو الجميع إلى تحمل مسؤولياتهم والعمل على تنفيذ هذه التوجيهات خلال المرحلة المقبلة.