أكدت الدكتورة «بثينة عبدالرؤوف» أن مدارس وزارة النقل تمثل نموذجًا واعدًا لربط التعليم الفني باحتياجات التنمية، لكنها شددت، في الوقت نفسه، على أن نجاح هذه التجربة يرتبط بقدرتها على مواكبة التطورات التكنولوجية المتسارعة، وتحديث مناهجها بصورة مستمرة.
وأضافت الخبيرة التربوية، في تصريحات لـ«أهل مصر»، أن التوسع في إنشاء المدارس الفنية المتخصصة، ومنها مدارس وزارة النقل، يمثل خطوة إيجابية تتماشى مع احتياجات سوق العمل الحديثة، لا سيما في ظل الطلب المتزايد على العمالة الفنية المدربة والقادرة على التعامل مع التطورات التكنولوجية المتلاحقة.
وتابعت أن هذه المدارس تعكس ما يشهده قطاع النقل من تطور كبير، وستسهم في إعداد كوادر مؤهلة لدعم هذا القطاع الحيوي، بما يؤكد أن التعليم الفني أصبح مسارًا رئيسيًا لإعداد الكفاءات، وليس مجرد بديل للمسار التقليدي المتمثل في الثانوية العامة.