ads
ads

خلال 2027.. «وزارة النقل» تستعد لتشغيل 3 مشروعات كبرى للنقل الكهربائي

 القطار الكهربائي السريع
القطار الكهربائي السريع

تستعد وزارة النقل خلال عام 2027 لجني ثمار سنوات من العمل في عدد من مشروعات النقل الجماعي والسكك الحديدية، مع اقتراب دخول 3 مشروعات رئيسية مرحلة التشغيل أمام المواطنين تباعًا على مدار العام.

مشروعات كبرى للنقل الكهربائي

تضم قائمة المشروعات المرتقب تشغيلها المرحلة الأولى من مترو الإسكندرية، ومونوريل غرب النيل، والخط الأول من شبكة القطار الكهربائي السريع، بإجمالي 54 محطة موزعة بواقع 20 محطة لمترو الإسكندرية، و13 محطة لمونوريل غرب النيل، و21 محطة للقطار الكهربائي السريع.

وبحسب الجداول الزمنية المعلنة حاليًا، تستهدف وزارة النقل بدء تشغيل المشروعات الثلاثة أمام الركاب خلال عام 2027، بما يمثل إضافة كبيرة إلى منظومة النقل الكهربائي في مصر، مع دخول عشرات المحطات ومئات الكيلومترات من الخطوط الجديدة إلى الخدمة.

20 محطة مترو بالإسكندرية

تستهدف وزارة النقل تشغيل المرحلة الأولى من مترو الإسكندرية خلال ربيع 2027، بعد تحويل خط سكة حديد أبو قير القديم إلى خط مترو كهربائي حديث يخدم أحد أكثر محاور النقل كثافة داخل المحافظة.

وكان وزير النقل كامل الوزير قد أعلن في وقت سابق استهداف تشغيل المشروع خلال مارس 2027، فيما أشارت تصريحات أحدث إلى إمكانية بدء التشغيل خلال أبريل أو مايو من العام نفسه.

ويمتد المشروع من أبو قير إلى محطة مصر بطول نحو 21.7 كيلومتر، ويضم 20 محطة، منها 6 محطات سطحية و14 محطة علوية.

ومن المنتظر أن يسهم المشروع في رفع الطاقة الاستيعابية للخط بصورة كبيرة، إذ ترتفع الطاقة القصوى من نحو 2850 راكبًا في الساعة لكل اتجاه إلى نحو 60 ألف راكب في الساعة لكل اتجاه.

كما ينخفض زمن الرحلة بين طرفي المرحلة الأولى من نحو 50 دقيقة إلى نحو 25 دقيقة، بينما ترتفع سرعة التشغيل من نحو 25 كيلومترًا في الساعة إلى 100 كيلومتر في الساعة، وينخفض زمن التقاطر بين القطارات من نحو 10 دقائق إلى دقيقتين ونصف الدقيقة.

يحصل المشروع على 21 قطارًا جديدًا بإجمالي 189 عربة، بواقع 9 عربات لكل قطار، ضمن عقد يشمل توريد القطارات وقطع الغيار ومعدات الورش وأعمال الصيانة لمدة 10 سنوات، بقيمة تقارب 275 مليون يورو.

كما تعمل الدولة على توطين صناعة قطارات المشروع داخل مصر من خلال الشركة الوطنية المصرية لصناعات السكك الحديدية «نيرك»، ضمن خطة تستهدف زيادة المكون المحلي وتوطين صناعة الوحدات المتحركة.

ولا يتوقف مخطط مترو الإسكندرية عند المرحلة الأولى، إذ تخطط وزارة النقل لتنفيذ مرحلتين إضافيتين تمتدان غربًا حتى منطقة الكيلو 21 ثم مطار برج العرب، ليصل إجمالي طول الخط بمراحله المختلفة إلى نحو 80 كيلومترًا.

ويستهدف المشروع كذلك تحقيق التكامل مع خطوط السكك الحديدية وترام الرمل ووسائل النقل الأخرى داخل الإسكندرية، إلى جانب الربط المخطط مع شبكة القطار الكهربائي السريع في نطاق برج العرب.

مونوريل غرب النيل

في القاهرة الكبرى، تستعد وزارة النقل لتشغيل مونوريل غرب النيل أمام الجمهور خلال عام 2027، ضمن مشروعات النقل الكهربائي الجديدة التي تستهدف خدمة مناطق غرب القاهرة والمدن العمرانية الجديدة.

ووفقًا لأحدث التصريحات المعلنة، يستهدف بدء التشغيل الرسمي للخط أمام المواطنين خلال أبريل أو مايو 2027، بعد استكمال مراحل التشغيل التجريبي والاختبارات الفنية.

ويمتد مونوريل غرب النيل من أكتوبر الجديدة إلى وادي النيل بالمهندسين بطول نحو 43.8 كيلومتر، ويضم 13 محطة.

وتشمل محطات الخط: أكتوبر الجديدة، جامعة الأهرام الكندية، السادات، جامعة 6 أكتوبر، نقابة المهندسين، مول مصر، مدينة الشيخ زايد، طريق الإسكندرية، المنصورية، المريوطية، الطريق الدائري، بشتيل، ووادي النيل.

وتصل السرعة التشغيلية للمونوريل إلى نحو 80 كيلومترًا في الساعة، بينما تستهدف وزارة النقل وصول القدرة الاستيعابية للخط إلى نحو 500 ألف راكب يوميًا بعد اكتمال التشغيل.

ويضم أسطول مونوريل غرب النيل 30 قطارًا بإجمالي 120 عربة، بواقع 4 عربات لكل قطار، إلى جانب الورش ومركز رئيسي للسيطرة والتحكم في حركة القطارات.

يمثل المشروع وسيلة نقل سككية جماعية جديدة تخدم مدن أكتوبر والشيخ زايد وتربطها بشبكات النقل داخل القاهرة الكبرى.

وتزداد أهمية الخط بفضل نقاط التبادل مع وسائل النقل الأخرى، إذ يرتبط بالخط الثالث لمترو القاهرة في محطة وادي النيل، وبمحطة قطارات صعيد مصر في بشتيل، كما يتكامل مع الخط الأول للقطار الكهربائي السريع في منطقة أكتوبر.

وتخطط وزارة النقل كذلك لربط الخط مستقبلًا بالمرحلة الثالثة من الخط الرابع لمترو القاهرة عند محطة جامعة 6 أكتوبر، بما يعزز تكامل شبكة النقل الجماعي في غرب القاهرة.

القطار الكهربائي السريع

يأتي الخط الأول من شبكة القطار الكهربائي السريع باعتباره أكبر المشروعات الثلاثة من حيث طول المسار، مع استهداف بدء تشغيله أمام الركاب خلال يوليو 2027.

ويمتد الخط من العين السخنة إلى مرسى مطروح لمسافة تقارب 660 كيلومترًا، ويضم 21 محطة، ويربط ساحل البحر الأحمر بالبحر المتوسط مرورًا بالعاصمة الإدارية والقاهرة الكبرى وأكتوبر وغرب الدلتا والإسكندرية والعلمين والساحل الشمالي، وصولًا إلى مرسى مطروح.

ويمثل الخط أول جزء يدخل الخدمة من شبكة القطار الكهربائي السريع التي تنفذها مصر بالتعاون مع شركة سيمنس الألمانية وتحالف من الشركات المصرية.

3 أنواع من القطارات على الخط الأول

يعتمد الخط الأول على 3 أنواع من القطارات لتقديم خدمات متنوعة تشمل نقل الركاب بسرعة عالية، والخدمات الإقليمية، إلى جانب نقل البضائع.

وتصل سرعة قطارات «فيلارو» السريعة إلى 250 كيلومترًا في الساعة، بينما تصل سرعة قطارات «ديزيرو» الإقليمية إلى 160 كيلومترًا في الساعة، في حين تعمل جرارات البضائع بسرعة تصل إلى 120 كيلومترًا في الساعة.

ويضم أسطول الخط الأول 15 قطارًا سريعًا و34 قطارًا إقليميًا، إلى جانب 14 جرارًا مخصصًا لنقل البضائع.

ويستهدف المشروع تقليص زمن السفر بين المدن بصورة كبيرة، مع توفير ربط سريع بين القاهرة والإسكندرية والعلمين والساحل الشمالي ضمن شبكة قطارات كهربائية حديثة.

ولا يقتصر دور الخط الأول للقطار الكهربائي السريع على نقل الركاب، إذ يمثل جزءًا رئيسيًا من الممر اللوجستي السخنة – الإسكندرية، بما يسمح بنقل الحاويات والبضائع بين موانئ البحر الأحمر والبحر المتوسط، والمناطق الصناعية واللوجستية الواقعة على امتداد مساره.

ولهذا وصفت وزارة النقل المشروع بأنه «قناة سويس جديدة على قضبان»، باعتباره محورًا بريًا سريعًا لنقل الركاب والبضائع بين البحرين الأحمر والمتوسط.

كما صُمم الخط ليتكامل مع مشروعات النقل الأخرى، إذ يرتبط بالقطار الكهربائي الخفيف LRT في العاصمة الإدارية، ويتبادل مع خطوط السكك الحديدية التقليدية في الجيزة، كما يتكامل مع مونوريل غرب النيل في منطقة أكتوبر.

ويلتقي الخط كذلك مع الخط الثاني المستقبلي للقطار الكهربائي السريع المتجه إلى صعيد مصر عند حدائق أكتوبر، إلى جانب تكامله مع منظومة النقل في الإسكندرية ومترو الإسكندرية، ضمن مخطط لإنشاء شبكة مترابطة بين وسائل النقل المختلفة.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً