ads
ads

ضربات قياسية لاستهداف ناقلات الطاقة بمضيق هرمز في أعلى مستوى أسبوعي منذ بدء الحرب

ضرب مضيق هرمز
ضرب مضيق هرمز

سجلت الهجمات على ناقلات النفط والغاز في محيط مضيق هرمز أعلى مستوى أسبوعي لها منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير الماضي، بالتزامن مع تكثيف دول الخليج جهودها لزيادة صادرات الطاقة.

في التقرير التالي، نرصد تفاصيل الضربات وعدد الهجمات وتداعيات الموقف وما الأبعاد اللوجستية له.

ضربات قياسية لاستهداف مضيق هرمز

حسب البيانات التي صدرت عن مزودي خدمات الأمن البحري والمنظمات الدولية، تلخصت أبرز تفاصيل هذا التصعيد في النقاط التالية:

وفيما يتعلق بعدد الهجمات، فإن ناقلات النفط، والغاز الطبيعي المسال والغاز البترولي المسال، تعرضوا لـ 12 هجومًا على الأقل في الفترة الممتدة من 28 سبتمبر إلى 5 أكتوبر 2026.

بيانات المنظمة البحرية الدولية:

أظهرت بيانات المنظمة البحرية الدولية رصد 9 وقائع رسمية شملت سفناً تجارية في المنطقة خلال الأسبوع نفسه، مع الإشارة إلى أن توثيقها يستغرق وقتاً أطول للتحقق.

ويُعد هذا المعدل هو الأعلى أسبوعياً، متجاوزاً الذروة السابقة المسجلة في الأسبوع المنتهي في 13 يوليو، والذي شهد حينها 8 وقائع.

وبخصوص الخسائر البشرية، أعلنت وزارة الخارجية الهندية عن إصابة 12 من أفراد طاقم ناقلة النفط (أون بيس) التي ترفع علم بنما جراء استهدافها بمقذوف مجهول أثناء عبورها المضيق.

تداعيات الموقف والأبعاد اللوجستية

عكست الهجمات محاولات مستمرة لفرض النفوذ والضغط على ممرات الملاحة الرئيسية.

ورغم أن صادرات النفط والغاز الخليجية تجاوزت مستويات ما قبل الحرب خلال سبتمبر، إلا أن وتيرة التصعيد الميكانيكي المتسارع تضع شكوكاً جدية حول استدامة تدفقات الطاقة العالمية وأمن سلاسل الإمداد عبر المضيق.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً