أجرى الدكتور المهندس صلاح سليمان جمبلاط، وزير الدولة للإنتاج الحربي، جولة تفقدية مفاجئة لشركة أبو زعبل للصناعات الهندسية «مصنع 1
وتزامنت الجولة مع احتفالات أكتوبر، حيث تفقد الوزير خط إنتاج المدافع والأسلحة، إلى جانب عدد من الورش وخطوط الإنتاج بالشركة، واطلع على مراحل التصنيع وآليات العمل لتعظيم الاستفادة من الإمكانات والقدرات المتاحة.
وأكد جمبلاط ضرورة تحقيق أقصى استفادة ممكنة من جميع الماكينات والمعدات، خاصة مركز التشغيل **CNC** المخصص للأجزاء الكبيرة والثقيلة، مشددًا على أنه «لا مجال لوجود ماكينة غير مستغلة أو متوقفة عن العمل»، مع وضع خطط واضحة لرفع معدلات التشغيل والاستفادة المثلى من الطاقات المتاحة، بما يضمن استمرار الإنتاج بأعلى جودة.
كما وجه الوزير بالتوسع في تصنيع المنتجات التي تحقق عائدًا مباشرًا للشركة، وتلبية احتياجات المصانع وشركات المقاولات والجهات المختلفة من قطع الغيار، فضلًا عن استغلال إمكانات مصنع 100 الحربي في تصنيع قطع الغيار والمكونات اللازمة للمعدات والماكينات وخطوط الإنتاج، بما يقلل الاعتماد على المصادر الخارجية ويخفض تكاليف وتوقيتات تدبير قطع الغيار، ويدعم جاهزية المعدات واستمرارية الإنتاج.
وخلال الجولة، تابع وزير الدولة للإنتاج الحربي آخر مستجدات المشروعات المسندة إلى الشركة وخطط العمل خلال الفترة المقبلة، مؤكدًا ضرورة الالتزام بالجداول الزمنية المحددة، وزيادة الإنتاجية ورفع كفاءة الأداء، مع التطبيق الصارم لمعايير الجودة في مختلف مراحل التصنيع.
كما عقد الوزير لقاءً مع العاملين بالشركة، بحضور عدد من قيادات ومسؤولي الوزارة والهيئة القومية للإنتاج الحربي، للاستماع إلى مطالبهم ومقترحاتهم بشأن تطوير الأداء وزيادة الإنتاجية.
وأكد جمبلاط أن العنصر البشري يمثل حجر الزاوية في نجاح العملية الإنتاجية، مشيرًا إلى اهتمام الوزارة بتطوير مهارات العاملين وتشجيعهم على طرح الأفكار والمقترحات التي تسهم في تحسين الأداء ودعم عمليات التطوير داخل الجهات التابعة لوزارة الإنتاج الحربي وتعزيز دورها في دعم الصناعة الوطنية.
وتأتي الجولة عقب زيارة الوزير لشركة أبو زعبل للصناعات المتخصصة «مصنع 300 الحربي»، في إطار المتابعة الميدانية المستمرة للشركات والوحدات التابعة للوزارة، للوقوف على سير العملية الإنتاجية على أرض الواقع، ورصد التحديات والعمل على وضع الحلول المناسبة لها.