أعلنت وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج وفاة المواطنة المصرية عزة رمزي محمد حسن، إثر الاعتداء الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة السعودية الرياض، معربة عن بالغ أسفها وحزنها لفقدانها، ومقدمة خالص التعازي والمواساة إلى أسرتها.
وأكدت الوزارة، في بيان رسمي، أن الوزير الدكتور بدر عبد العاطي وجّه السفارة المصرية والقنصلية العامة في الرياض بمتابعة إجراءات نقل جثمان الفقيدة إلى أرض الوطن في أسرع وقت ممكن، بالتنسيق مع السلطات المختصة بالمملكة العربية السعودية.
بدر عبد العاطي يوجه بسرعة إعادة الجثمان إلى مصر
ووجّه وزير الخارجية السفارة والقنصلية المصريتين في الرياض باتخاذ الإجراءات اللازمة لتيسير نقل جثمان المواطنة الراحلة إلى مصر، والعمل على إنهاء الترتيبات المتعلقة بعودتها إلى أرض الوطن في أقرب وقت.
كما أعربت الوزارة عن خالص تعازيها لأسرة الفقيدة، داعية الله أن يتغمدها بواسع رحمته، وأن يلهم ذويها الصبر والسلوان.
تحرك دبلوماسي لمتابعة المصابين المصريين
وفي إطار متابعة أوضاع المواطنين المصريين المصابين جراء الاعتداء، وجّه عبد العاطي السفير والقنصل المصريين في الرياض بزيارة المصابين الموجودين بالمستشفيات، والتواصل مع أسرهم، وتقديم سبل الرعاية اللازمة لهم.
وأوضحت الوزارة أن فريقًا مشتركًا من السفارة والقنصلية نفذ زيارات للمصابين، للاطمئنان على حالتهم ومتابعة احتياجاتهم، بالتوازي مع استمرار التواصل مع الجهات المعنية في المملكة.
تنسيق مع السلطات السعودية ورعاية المصابين
وأكدت وزارة الخارجية استمرار السفارة والقنصلية المصريتين في الرياض في التنسيق مع مختلف السلطات السعودية، التي تقدم أشكال الدعم اللازمة للمصابين المصريين، سواء فيما يتعلق بالرعاية الطبية أو التسهيلات الأخرى المطلوبة.
وجددت الوزارة إدانتها الشديدة للهجمات التي تستهدف أراضي المملكة العربية السعودية، معربة عن استنكارها لهذه الاعتداءات، التي وصفتها بأنها انتهاك صارخ لقواعد القانون الدولي واستهتار بسلامة المدنيين من مختلف الجنسيات.
وشددت على ضرورة حماية المدنيين والمنشآت المدنية، ورفض الاعتداءات التي تعرض حياة المسافرين والعاملين للخطر.