استعرض اللواء محمود توفيق، وزير الداخلية، جهود الوزارة في تطوير أكاديمية الشرطة وتحديث منظومتها التعليمية والتدريبية، إلى جانب أعداد الخريجين الجدد بمختلف التخصصات، وذلك خلال كلمته في احتفالية تخريج دفعة جديدة من طلاب الأكاديمية لعام 2026، بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي، ورئيس مجلس الوزراء، وعدد من الوزراء والقيادات الأمنية والشخصيات العامة، وأسر الخريجين.
وأكد وزير الداخلية أن الوزارة تولي اهتمامًا مستمرًا بتطوير المنشآت التعليمية والتدريبية داخل أكاديمية الشرطة، وتحديث المناهج والبرامج الدراسية، بما يضمن إعداد كوادر أمنية مؤهلة للتعامل مع التحديات والمخاطر المتجددة، ومواكبة التطورات المتسارعة في المجالات الأمنية والتكنولوجية.
تطوير المناهج وتأهيل الكوادر لمواجهة التحديات الأمنية
وأشار اللواء محمود توفيق إلى اعتماد الأكاديمية على استراتيجية تعليمية وتدريبية تستهدف الجمع بين التأهيل العلمي والقانوني والتدريب الميداني، إلى جانب تعزيز القدرات التكنولوجية للطلاب، بما يسهم في إعداد ضباط يمتلكون المهارات اللازمة لأداء مهامهم بكفاءة.
وأضاف أن تطوير منظومة التدريب يستهدف ترسيخ مفهوم «الضابط العصري»، القادر على التعامل مع المستجدات الأمنية، مع الالتزام بأحكام القانون ومبادئ حقوق الإنسان، باعتبارها من الركائز الأساسية للعمل الشرطي.
خريجو 2026 من مختلف التخصصات الشرطية
واستعرض وزير الداخلية أعداد الخريجين الجدد لعام 2026، من طلاب كلية الشرطة وقسم الضباط المتخصصين والشرطة النسائية، بالإضافة إلى الطلاب الوافدين من الدول العربية والإفريقية والصديقة.
ويعكس تنوع التخصصات والمسارات التعليمية داخل الأكاديمية توجهًا نحو إعداد كوادر متعددة الخبرات، بما يلبي احتياجات قطاعات وزارة الداخلية المختلفة، ويدعم تطوير الأداء الأمني في المجالات المتنوعة.
دفعة جديدة لدعم القطاعات الأمنية
وأوضح وزير الداخلية أن الخريجين الجدد يمثلون إضافة إلى القوة البشرية العاملة بمختلف قطاعات الوزارة، ومن المقرر التحاقهم بجهات عملهم وفقًا للتخصصات والاحتياجات المقررة، للمشاركة في تنفيذ المهام الأمنية ودعم جهود حفظ الأمن والاستقرار.
وتأتي احتفالية التخرج في إطار إعداد كوادر شرطية جديدة، بعد استكمال مراحل الدراسة والتدريب والتأهيل، بما يعزز جاهزيتها لتحمل المسؤوليات المهنية والوطنية خلال المرحلة المقبلة.