ads
ads

تفويض الحسم.. ردود فعل الصحف والوكالات العالمية والعربية على تصريحات الرئيس السيسي اليوم

الرئيس السيسي والملك بن سلمان
الرئيس السيسي والملك بن سلمان

تصدّرت تصريحات الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم في الأكاديمية العسكرية، بشأن استعداد مصر لتنفيذ أي إجراء لحماية المملكة العربية السعودية والدفاع عنها، ودعوته البرلمان لعقد جلسة طارئة لمنحه تفويضا رسميا، عناوين الصحف ووكالات الأنباء العربية والأجنبية.

وجاءت تغطية الصحف في سياق رصد ردود الفعل على الأحداث والتطورات الأمنية المتسارعة في المنطقة، خاصةً بعد الهجوم الأخير الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي بالرياض.

قراءات إعلامية على دعوة السيسي

أجمعت القراءات الإعلامية على أن هذه الدعوة وطلب التفويض البرلماني، تنقل الاتفاق بين القاهرة والرياض من مجرد تنسيق أمني إلى دعم سياسي وعسكري، مع استعداد استراتيجي ميداني أيضًا. وهذا يهدف إلى وضع خط أحمر واضح أمام أي محاولات للمساس بحدود المملكة.

عناويون صحف ووكالات عالمية وعربية على دعوة السيسي

انقسمت تعليقات وتحليلات الصحف إلى عدة محاور رئيسية .. هي:

أولا: الصحف ووسائل الإعلام الخليجية والعربية

صحيفة 'الأنباء' الكويتية

أبرزت التصريحات تحت عنوان: 'السيسي: لن نقف مكتوفي الأيدي أمام أي مساس بأمن السعودية'، وركزت الصحيفة على أن القاهرة لا تبحث عن أدوار إقليمية، بل تتحرك انطلاقاً من مسؤوليتها القومية والتاريخية الراسخة تجاه أشقائها في الخليج.

صحيفة 'الشرق الأوسط'

تناولت بجدية لافتة البُعد الدستوري والقانوني لطلب التفويض الرئاسي. وأشارت إلى أن الخطوة تمثل تفعيل للالتزامات المشتركة، مع تسليط الضوء على رفض مصر القاطع لاستخدام المضايق والممرات البحرية كأدوات للضغط أو التصعيد العسكري.

شبكة 'الشرق للأخبار' وقنوات 'العربية'

ركزت على المسار التشريعي السريع، حيث نقلت تفاصيل دعوة مجلس النواب لأعضائه للانعقاد في جلسة طارئة يوم الأحد لتفويض الرئيس.

كما استعرضت التحليلات القانونية التي تشير إلى أن الخطوة تستند إلى ركائز صلبة مثل 'معاهدة الدفاع العربي المشترك' الموقعة عام 1950 والمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة المتعلقة بالحق في الدفاع الشرعي.

ثانيا وكالات الأنباء ووسائل الإعلام الأجنبية والدولية

إذاعة "مونت كارلو الدولية"

رصدت تصريحات الرئيس اليوم خلال حفل تخرج الأكاديمية العسكرية، وربطت بين إعلان الاستعداد العسكري للدفاع عن الخليج وبين الرسائل السياسية الداخلية التي وجّهها الرئيس؛ وأبرزها تأكيده الحاسم على أن عام 2030 سيكون نهاية مدة رئاسته للدولة وأنه لا مساس بالدستور.

التغطيات الفرنسية والأمريكية

وضعت الإعلان المصري في إطار 'توازنات القوى' السائدة في الشرق الأوسط. وأشارت التحليلات الأجنبية إلى أن الموقف المصري الحازم يأتي في وقت يبدو فيه الموقف الأمريكي أكثر حذرا ومراجعة لحساباته السياسية قبل الانتخابات، مما يبرز الدور المصري كعمق استراتيجي مباشر وصمام أمان أساسي لأمن منطقة الخليج العربي.

منصات إخبارية ودولية أخرى

وصفت الإعلان بأنه 'الدعم الأكثر صرامة ووضوحا' الذي تبديه القاهرة علنا، مشيرة إلى تركيز الرئيس على رد الجميل واستحضار المواقف التاريخية ودعم الأشقاء الخليجيين لمصر في أوقاتها الصعبة عبر إمدادات الطاقة والسلع الأساسية.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً