أكد الدكتور صبري عثمان، مدير الإدارة العامة لنجدة الطفل بالمجلس القومي للطفولة والأمومة، أن إخلاء سبيل الأم المتهمة بصفع رضيعها البالغ 6 أشهر لا يعني انتفاء التهمة، مشددًا على أن بقاء الطفل معها ليس قرارًا نهائيًا، ويظل مرهونًا بما تقرره النيابة العامة.
وأوضح عثمان، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «من ماسبيرو» على القناة الأولى المصرية، أن خط نجدة الطفل رصد مقطع فيديو مدته 7 ثوانٍ يظهر تعرض الرضيع للصفع المتكرر، ما دفع المجلس إلى التدخل وإخطار النيابة العامة، التي باشرت التحقيقات وأخلت سبيل الأم بضمانة مالية.
وأشار إلى أن المجلس أوصى باتخاذ إجراءات لحماية الطفل، مع متابعة حالته وأسرته، لافتًا إلى أن أخصائية نفسية شاركت في إجراءات التحقيق، وأن بقاء الرضيع مع والدته قد يتغير وفقًا لقرارات النيابة، بما يضمن سلامته ومصلحته.
وتأتي الواقعة في إطار جهود المجلس القومي للطفولة والأمومة لمواجهة العنف ضد الأطفال، إذ دعا المواطنين إلى الإبلاغ عن أي حالات يُشتبه في تعرض الأطفال فيها للإيذاء أو الخطر، عبر خط نجدة الطفل 16000، الذي يعمل على مدار الساعة لتلقي البلاغات وتقديم الدعم اللازم.