أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن ما تم في ملف بناء وإعادة تطوير وتحديث مراكز الإصلاح والتأهيل نابع من منظور أخلاقي وديني وإنساني، يقوم على عدم معاقبة الشخص مرتين على الجرم ذاته، مشددًا على أهمية التركيز على إعادة بناء الشخصية وتأهيل المحكوم عليهم ليصبحوا عناصر صالحة في المجتمع.
جاء ذلك خلال مشاركة الرئيس السيسي، اليوم الأربعاء، في جلسة «أمن الوطن والمواطن»، ضمن فعاليات اليوم الثالث لمنتدى مصر 2026، بحضور الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، وعدد من الوزراء وكبار المسؤولين.
وأوضح الرئيس أن هذا التوجه دفع الدولة إلى تحويل السجون إلى مراكز للإصلاح والتأهيل، بهدف إتاحة الفرصة أمام المحكوم عليهم لإعادة تأهيلهم وإصلاح سلوكهم، بدلًا من الاقتصار على تنفيذ العقوبة.
وأشار السيسي إلى أهمية تنظيم زيارات إلى مراكز الإصلاح والتأهيل للتعرف على الجهود التي بذلتها الدولة في تطويرها، والوقوف على ما شهدته من تحديث في بيئة الاحتجاز، مؤكدًا أن تطوير هذا الملف يأتي في إطار رؤية تستهدف الحفاظ على كرامة الإنسان وإعادة تأهيله.
ووجه الرئيس وزارتي الدفاع والداخلية بطرح المزيد من الأفكار والمبادرات التي تسهم في تعزيز التواصل المستمر مع المواطنين، وتوضيح جهود مؤسسات الدولة، بما يضمن عدم وجود فجوة بين الشعب ومؤسسات الدولة.
وشدد الرئيس عبد الفتاح السيسي على أهمية الحفاظ على مؤسسات الدولة وتعزيز ثقة المواطنين فيها، مؤكدًا أن قوة المؤسسات وارتباطها بالشعب يمثلان ركيزة أساسية للحفاظ على استقرار الدولة ومواجهة التحديات.