أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، أن تحقيق التنمية والتقدم المنشودين في مصر خلال فترة تتراوح بين 20 و30 عامًا سيكون أقصى ما تتمناه الدولة، مشيرًا إلى أن مسيرة التنمية تحتاج إلى وقت طويل، في ظل حجم التحديات التي تواجه الدولة المصرية.
جاء ذلك خلال كلمة الرئيس السيسي في جلسة «التنمية الحضرية والعمرانية»، ضمن فعاليات اليوم الثاني من منتدى مصر 2026، حيث تناول عددًا من القضايا المرتبطة بمسار التنمية والتطوير في مصر، والجهود المبذولة للارتقاء بمختلف القطاعات.
الرئيس السيسي: الدول تحتاج من 50 إلى 100 عام لتحقيق التنمية
وأوضح الرئيس السيسي أن الدول تنمو وتتطور على مدار فترات زمنية تتراوح بين 50 و100 عام، مؤكدًا أنه ليس من المعقول تصور إتمام مسيرة التنمية الشاملة خلال 10 أو 12 عامًا فقط.
وأشار إلى أن حجم التحديات التي تواجه الدولة المصرية كبير، في ظل ما تتطلبه عملية التنمية من تطوير لمختلف مؤسسات الدولة ومسارات العمل، لافتًا إلى أن تحقيق التقدم المنشود يستلزم مواصلة الجهود والعمل وفق رؤية طويلة الأجل.
وأضاف الرئيس أن ما تحقق من إنجازات في مصر لم يكن من الممكن إنجازه في أقل من 30 عامًا، في إشارة إلى حجم المشروعات والجهود التي شهدتها الدولة خلال السنوات الماضية.
السيسي يؤكد استهداف الانتهاء من خطط التنمية بحلول 2030
وشدد الرئيس عبد الفتاح السيسي على اعتزام الدولة الانتهاء من جهود وخطط التنمية والتطوير الجارية بحلول عام 2030، مؤكدًا أهمية مواصلة العمل لتحقيق تقدم حقيقي في مختلف المجالات.
وأعرب الرئيس عن أمله في أن تسهم الجهود المبذولة في تحقيق استثمار حقيقي وتنمية شاملة، بما يساعد على نقل الشعب المصري إلى آفاق أفضل خلال السنوات المقبلة.
وتأتي تصريحات الرئيس خلال جلسة التنمية الحضرية والعمرانية بمنتدى مصر 2026، التي تناولت جهود الدولة في تطوير البنية التحتية والنقل والإسكان، وتحسين البيئة العمرانية، إلى جانب مناقشة التحديات المرتبطة بتحقيق التنمية المستدامة في مختلف أنحاء الجمهورية.