يسيطر الغموض وحالة من الترقب على أعضاء ومرشحي الحزب المصري الديمقراطي، وذلك بعد تأخر اللجنة المنظمة في إعلان القائمة المبدئية لأسماء المرشحين على منصب رئيس الحزب وعضوية الهيئة العليا، والتي كان من المقرر إعلانها رسميًا وفقًا للجدول المعتمد.
يتمحور الخلاف الأساسي داخل الحزب، حول مطالبات بوجود منافسة عادلة، بالتزامن مع انتهاء فترة رئيس الحزب الحالي فريد زهران وعدم جواز ترشحه مجددًا وفقًا للائحة.
وكشف مصدر من داخل الحزب، بأن الحقوقي أحمد فوزي عضو الهيئة العليا، هو المرشح الوحيد الذي تقدم بأوراق ترشحه على منصب رئيس الحزب، وهو يجعل فرصته أقرب للفوز بالمنصب بالتزكية.
وأرجع المصدر لـ'أهل مصر'، أن من أكبر أسباب الانقسام الذي شهدها الحزب الفترة الأخيرة، هو إعلان تحالف ثلاثي جمع بين أحمد فوزي ومحمود سامي ومها عبد الناصر، بهدف توزيع المناصب القيادية المستقبلية للحزب في الوفت نفسه، لمس المنافسون وجود ميل الإدارة الحالية لدعم هذا التوجه، وبالتالي شكك الفريق المنافس في مسار المنافسة المفتوحة.
وشهد الحزب، حالة جدل بعد إعلان النائب باسم كامل والنائب خالد راشد انسحابهما من سباق الترشح، وسط أنباء عن إحالتهما للتحقيق الداخلي، وهو ما نفاه رئيس الحزب فريد زهران مؤكداً عدم وجود أي تحقيقات رسمية.
تفاصيل المشهد الانتخابي الجاري داخل الحزب
يعتبر المشهد الحالي داخل الحزب، هو غياب التوضيح الرسمي، إذ يسود استياء ودهشة بين المرشحين بسبب غياب أي بيانات أو توضيحات رسمية من الحزب تفسر أسباب تأخير إعلان قوائم المرشحين على منصب الرئيس والهيئة العليا.