ads
ads

هل تكفي الفصول المتاحة لإنهاء الفترة المسائية في المدارس؟ .. تحركات برلمانية لحل الأزمة

مجلس النواب
مجلس النواب

مازالت أزمة الفصول تشكل عائق أمام بعض المدارس، إذ لا تكفي الفصول المتاحة حاليًا بمفردها إنهاء نظام الفترة المسائية على الفور، ولهذا وضعت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني خطة تدريجية.

وتعتمد الخطة على التوسع في إنشاء فصول دراسية جديدة، استغلال المساحات الشاغرة، وإعادة توزيع الطلاب بالتعاون مع هيئة الأبنية التعليمية لاستيعاب الكثافات الطلابية.

خطة إنهاء أزمة الفصول

حددت الوزارة جدول زمني مُلزم للانتهاء من الفترات المسائية تمامًا بحلول عام 2029، مقسمًا على مراحل ابتدائي وإعدادي وثانوي.

أولا المرحلة الابتدائية: يتم إلغاء الفترة المسائية بها بالكامل بحلول سبتمبر 2027.

ثانيا المرحلة الإعدادية: يتم القضاء على هذا النظام بها بحلول سبتمبر 2028.

ثالثا المرحلة الثانوية: تنتهي الفترات المسائية فيها بحلول عام 2029.

تستهدف هذه الإجراءات تحويل كافة المدارس الحكومية تدريجيًا للعمل بنظام الفترة الصباحية فقط، مما يتيح وقتًا أطول للتعلم ويساهم في تحسين جودة العملية التعليمية.

طلبات النواب لحل أزمة الفصول

شهد مجلس النواب تقديم العديد من طلبات الإحاطة الموجهة إلى وزير التربية والتعليم والتعليم الفني ورئيس مجلس الوزراء، والتي ركزت بشكل أساسي على أزمة الكثافة الطلابية، ونقص الفصول والتبعات السلبية للاعتماد على نظام الفترة المسائية.

تتمحور أبرز النقاط التي أثارها النواب في طلبات الإحاطة حول المحاور التالية:

تأثير الفترة المسائية على التحصيل الدراسي

انتقد النواب قصر مدة اليوم الدراسي في الفترة المسائية، مما يؤدي إلى تقليص وقت الحصص وعدم قدرة المعلمين على شرح المناهج كاملة، الأمر الذي يدفع الأسر مجددا نحو سوق الدروس الخصوصية.

عجز الموازنة وبناء الفصول

تساءل النواب عن خطط الهيئة العامة للأبنية التعليمية لتوفير أراضٍ وبناء مدارس جديدة في المناطق السكنية المكتظة، مشيرين إلى أن أهداف الحكومة الطموحة لإلغاء الفترة المسائية نهائياً بحلول عام 2029 تواجه تحديات تمويلية وتنفيذية على أرض الواقع تحتاج لتغييرات جذرية في التخطيط وتوظيف المعلمين.

الإرهاق النفسي والبدني

أشارت طلبات الإحاطة إلى المعاناة اليومية لأولياء الأمور والطلاب نتيجة خروجهم أو عودتهم في أوقات متأخرة وتداخل المواعيد، فضلاً عن الضغوط النفسية الناتجة عن كثافة الواجبات والتقييمات المدرسية التي فرضتها الوزارة مؤخراً دون مراعاة لظروف طلاب الفترة المسائية وضيق وقتهم.

أزمات القبول بالمحافظات

ركزت بعض الطلبات على مشكلات حرمان فئات معينة من الطلاب 'مثل طلاب نظام العمال أو المنازل' من فرص التعليم الفني في بعض المراكز نتيجة تكدس الفصول ونقص المساحات الاستيعابية بالمدارس.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً