نقلت وكالة «أسوشيتد برس» عن دبلوماسيين لم تسمّهم أن الولايات المتحدة أبلغت حلفاءها الإقليميين بأن أي جولة جديدة من الضربات العسكرية المحتملة على إيران قد تستمر عدة أيام، وسط استعدادات لاحتمال رد إيراني قد يوسّع نطاق المواجهة ويطيل أمدها.
استعدادات إقليمية لاحتمال الرد الإيراني
وبحسب تقرير الوكالة، يستعد مسؤولون إقليميون لاحتمال ردود فعل انتقامية من جانب طهران في حال تنفيذ ضربات أمريكية جديدة، الأمر الذي قد يفتح الباب أمام تصعيد عسكري أوسع في المنطقة.
وفي سياق متصل، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال تجمع لأنصاره في ولاية أوهايو أمس، إن الوضع المتعلق بإيران سيُحسم قريبًا، دون أن يقدم التقرير تفاصيل إضافية بشأن طبيعة الخطوات المرتقبة.
اتصالات أمريكية إيرانية لإحياء محادثات السلام
وفي تطور متصل، ذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال» أن نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس بعث برسالة إلى أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي، في محاولة لإحياء محادثات السلام.
لكن ترامب نفى تكليف فانس بإجراء هذه الاتصالات لهذا الغرض، موضحًا أن التواصل كان متعلقًا بالإمدادات الطبية.
واشنطن وتل أبيب تدرسان سيناريو الضربات الممتدة
من جانبه، أفاد موقع «أكسيوس»، الأربعاء، بأن الولايات المتحدة وإسرائيل تستعدان لاحتمال تنفيذ ضربات واسعة النطاق ضد إيران قد تستمر أسبوعًا، عقب الانتخابات، إذا تعثرت الجهود الدبلوماسية.
وأضاف التقرير أن وسطاء بقيادة قطر يكثفون جهودهم لدفع طهران إلى تقديم تنازلات بشأن برنامجها النووي، مقابل تخفيف بعض العقوبات الأمريكية المفروضة عليها.
وتأتي هذه التحركات وسط مساعٍ دبلوماسية لتجنب تصعيد عسكري جديد، في وقت لا تزال فيه احتمالات التوصل إلى تفاهم بين واشنطن وطهران مرتبطة بمسار المفاوضات والملف النووي الإيراني.