أجرى الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، جولة ميدانية بمركز كفر الزيات بمحافظة الغربية، لمتابعة حالة الري والاطمئنان على انتظام وصول المياه إلى الأراضي الزراعية، وذلك عقب انتهاء موسم أقصى الاحتياجات المائية لعام 2026، في إطار جهود الوزارة لتحسين منظومة توزيع المياه وضمان تلبية احتياجات المزارعين.
وأكد سويلم، في منشور عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، أن أبرز ما لفت انتباهه خلال الجولة كان تأكيد المزارعين انتظام وصول المياه وتحسن المناوبات، مشيرًا إلى أن شكاوى نقص مياه الري تراجعت مقارنة بالسنوات الماضية.
وزير الري يعود إلى بحر سيف بعد شكاوى نقص المياه
وأوضح الوزير أنه توجه إلى كفر الزيات مباشرة عقب عودته من كوت ديفوار، في إطار متابعة ملف الأمن المائي على المستويين المحلي والأفريقي، مؤكدًا أهمية الربط بين التعاون مع الدول الأفريقية ومتابعة احتياجات المواطنين والمزارعين على أرض الواقع.وأشار إلى أنه سبق أن زار نهاية ترعة بحر سيف في أغسطس 2024، وهي إحدى المناطق التي شهدت على مدار سنوات مشكلات تتعلق بنقص مياه الري، واضطرار بعض المزارعين إلى الاعتماد على مياه المصارف الزراعية لتلبية احتياجات أراضيهم.
وأضاف أن عودته إلى الموقع بعد مرور أكثر من عامين تستهدف تقييم التحسن الذي طرأ على منظومة الري، والتأكد من استمرار انتظام وصول المياه بعد انتهاء موسم أقصى الاحتياجات المائية لعام 2026.
متابعة الري بترعة الباجورية ومطالب أهالي كفر الزيات
وشملت الجولة متابعة حالة الري بترعة الباجورية، إلى جانب الاستماع إلى مطالب المزارعين والأهالي بشأن عدد من الملفات المحلية، من بينها ضوابط زراعة الأرز ومطالب تتعلق بكوبري قصطة وأرض الملعب بمنطقة كفر ديما.
ووجه وزير الموارد المائية والري بدراسة الموقف الخاص بكوبري قصطة، مع سرعة تنفيذ أعمال صيانة ركيزة كوبري الكيلو 71 على ترعة الباجورية، فضلًا عن متابعة ملف أرض الملعب بالتنسيق مع الجهات المختصة.
سويلم: تحسين وصول المياه للمزارعين أولوية مستمرة
وأكد الوزير أن انتظام المناوبات ووصول المياه إلى نهايات الترع يمثلان أحد أهم مؤشرات نجاح إدارة الموارد المائية، مشددًا على استمرار المتابعة الميدانية للوقوف على احتياجات المزارعين والتعامل مع المشكلات التي تواجههم.
وتأتي الجولة ضمن جهود وزارة الموارد المائية والري لمتابعة كفاءة منظومة توزيع المياه، وتحسين الخدمات المقدمة للمزارعين، وضمان وصول الاحتياجات المائية إلى الأراضي الزراعية، خاصة بالمناطق التي عانت سابقًا من نقص الإمدادات.