أكد الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، أهمية الاستثمارات التي نفذتها الدولة في مشروعات الحماية الساحلية، مشيرًا إلى أنها أسهمت في حماية المناطق الساحلية ومحافظات دلتا النيل من مخاطر التغيرات المناخية وارتفاع منسوب سطح البحر.
وأوضح سويلم، خلال كلمته في فعاليات أسبوع القاهرة التاسع للمياه، أن حجم الإنفاق على أعمال الحماية كان ضروريًا لمواجهة مخاطر توغل مياه البحر، قائلًا: «لو مكناش أنفقنا المليارات على أعمال الحماية كانت مياه البحر دخلت على محافظات دلتا النيل بعمق 30 كيلومترًا طوليًا».
مشروعات الحماية الساحلية لمواجهة ارتفاع منسوب البحر
وتأتي مشروعات الحماية الساحلية ضمن الإجراءات التي تستهدف الحد من تأثيرات التغيرات المناخية، خاصة على المناطق الساحلية المنخفضة التي تواجه مخاطر ارتفاع منسوب سطح البحر والتآكل الساحلي.
وتسهم هذه المشروعات في حماية التجمعات السكانية والأراضي الزراعية والمنشآت الحيوية، فضلًا عن دعم قدرة المناطق الساحلية على مواجهة الظواهر المناخية المتطرفة.
أسبوع القاهرة للمياه يناقش الحلول المستدامة
وتتواصل فعاليات أسبوع القاهرة التاسع للمياه خلال الفترة من 25 إلى 29 أكتوبر 2026، تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، بمشاركة مسؤولين وخبراء وممثلي مؤسسات دولية وإقليمية.
وتتناول الفعاليات قضايا الإدارة المستدامة للموارد المائية، والتكيف مع التغيرات المناخية، وتطوير الحلول الفنية والعلمية التي تدعم الأمن المائي وتحافظ على المناطق الساحلية.