ads
ads

حصار بري وبحري ومقترح قطري لفتح هرمز .. إلى أين تتجه أزمة إيران؟

حصار بري وبحري ومقترح قطري لفتح هرمز
حصار بري وبحري ومقترح قطري لفتح هرمز

تتأرجح أزمة إيران الحالية بين مسارين إما الانفراجة الدبلوماسية من خلال مقترح 'خطة اليومين' القطرية، أو الانزلاق نحو مواجهة عسكرية شاملة قد تعيد تشكيل خارطة النفوذ في المنطقة، وذلك في أعقاب فرض حصار بحري وبري خانق على الموانئ الإيرانية وإغلاق مضيق هرمز الذي يمثل شريان الطاقة العالمي.

تسريبات مسودة المقترح القطري.. ما هي "خطة اليومين"؟

كشفت تقارير دبلوماسية متطابقة عن تفاصيل مبادرة قطرية مدعومة بجهود عمانية لكسر الجمود العسكري والسياسي بين واشنطن وطهران.

هذه المبادرة، باتت تُعرف في الأوساط السياسية بـ 'خطة اليومين'، وتقوم على مبدأ خطوة مقابل خطوة وفق جدول زمني صارم ومحدد بـ 48 ساعة فقط لإنهاء المأزق الحالي.

في السطور التالية نعرض بنود المقترح القطري وهي على يومين:

اليوم الأول خطوات بناء الثقة: تبدأ الولايات المتحدة برفع جزئي للحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية والإفراج عن جزء من الأموال المجمدة، وفي المقابل، تلتزم طهران بالسماح الفوري لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بزيارة منشآتها النووية الحساسة.

اليوم الثاني التهدئة الشاملة: تعلن إيران إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية وضمان سلامة ناقلات النفط برعاية عُمانية، مقابل انطلاق جولة مفاوضات موسعة ومباشرة في الدوحة لبحث ملف تخصيب اليورانيوم ورفع العقوبات الاقتصادية بشكل دائم.

أين تتجه الأزمة الإيرانية؟

في ظل المشاورات المكثفة داخل أروقة مجلس الأمن القومي الأمريكي، تبرز ثلاثة سيناريوهات رئيسية ترسم ملامح المرحلة المقبلة:

أولا: التهدئة الدبلوماسية المتبادلة

يرتكز هذا السيناريو على قبول الطرفين بالمبادرة القطرية كطوق نجاة لتفادي الصدام المباشر. ورغم المؤشرات الإيجابية، إلا أن تمسك طهران بضرورة الإلغاء الشامل والكامل للعقوبات الأمريكية قبل الدخول في أي مفاوضات موسعة يشكل العقبة الكأداء أمام هذا المسار.

ثانيا: استمرار حرب الاستنزاف والحصار الاقتصادى

في حال تعثر المقترح القطري، قد تتجه واشنطن للحفاظ على الحصار البحري والبري المشدد لإنهاك الاقتصاد الإيراني. هذا السيناريو قد يدفع طهران إلى إبقاء مضيق هرمز مغلقا لفترات أطول، مما يهدد أسواق المال العالمية ويهدد بحدوث قفزة غير مسبوقة في أسعار النفط.

ثالثا: خيار المواجهة العسكرية المباشرة

يبقى الاحتمال الأخطر قائما في حال إقدام الولايات المتحدة أو حلفائها على توجيه ضربات عسكرية استباقية للمنشآت النووية أو القواعد البحرية الإيرانية لفك الحصار بالقوة. هذا المسار من شأنه تفجير حرب إقليمية واسعة النطاق تتداخل فيها قوى دولية متعددة.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً