اعلان

بعد 7 شهور من دفنه.. القصة الكاملة لمدرس الشرقية العائد من الموت (فيديو)

المدرس العائد من الموت
المدرس العائد من الموت

'الأستاذ محمد جمال عايش' استيقظ أهالي قرية كفر الحصر، التابعة لمركز الزقازيق بمحافظة الشرقية، على نداءات بعض شباب، يعلنون عن عودة المدرس بالقرية التي شهدت منذ أكثر من7 شهور، مراسم دفن واستقبلت أسرة المدرس عزاء وفاته الذي حضرة الكثير من أهالي القرية، بعد غيابه عنها قرابة الـ9 أشهر، وبعد بحث الأسرة عنه تبين وجود جثمان مشابه للمواصفات في إحدى المستشفيات بالإسماعيلية، فاستلمت أسرته الجثمان وتم دفنه.

اقرأ أيضا| عودة ميّت.. مدرس الزقازيق يعود للظهور بعد 7 أشهر من "مراسم الدفن"

كان أبناء المدرس يذهبون للمقابر فى كل يوم خميس من كل أسبوع ويتحدثون معه، عن معاناتهم بعد وفاته، ويوزعون الأطعمة والفاكهة صدقة على روح أبيهم، وعن تمنيهم وجوده معهم، ولكن بعد فترات نزل عليهم الصبروالسكينة على فراقه، ولكن كان للقدر رأي آخر، بعودة أبيهم مرة أخرى، بحيلة لم يتوقعها أحد.

عودة المدرس لقريته

عاد المدرس مرة أخرى إلى قريته، ولكنه جلس أمام قبره، وينظر على اللافتة المدونه عليه اسمه، وتاريخ وفاته، لم يعرف هل هو في دنياه أم في عالم آخر، لم يلتفت كثيرا إلى اللافتة المدون علها اسمه، ولكن قرر النوم أمام القبرة، وفي هذا التوقيت، رأي بعض الشباب وجوده أمام قبره، بالشعر الكثيف ولحيته الغير مهذبة، وملابسه الذائبة.

المدرس العائد من الموت المدرس العائد من الموت

لم يتمكن الشباب الذهاب للمقبرة، كان يظنون بأنه جن متواجد أمام المقبرة، ولكن بعد دقائق استيقظ الرجل من النوم وتدارك الأمر بأنهم ينظرون إليه نظرات مليئة بالتعجب والاندهاش!، وقرر الذهاب إلى مكان آخر في القرية.

وذهب الشباب إلى أسرة المدرس يرون لهم ما حدث، لم يصدقوهم في البداية، إلا أنهم قرروا البحث في أنحاء القرية، وعثروا عليه، كان المدرس يتحدث بكلمات غير مفهومة، ولكن كان يردد أسماء أبنائه الثلاثة ' مي، عمر، ومجدي'، لم يصدق أحد المشهد ولو كان تمثيلي في السينما.

اقرأ ايضا| عااجل .. أبناء المدرس العائد من الموت بعد 7 شهور من دفنه يرون تفاصيل مراسم وفاته وكيفية استقبال عودته

ابناء المدرس يتحدثون عن تفاصيل عودته

قالت مي محمد 18 عاما ابنة المدرس تم دفن جثمان آخر بدلا من جثمان أبي بالخطأ بقرية كفرالخصر بمركز الزقازيق، وعودة والدي كانت مفاجأة بالنسبة لنا ولم أصدق في البداية ولكنني شعرت بفرحة بعد ذلك وعندما شاهدنا والدي كانت الحالة الصحية له سيئة، حيث يردد كلمات كثيرة ولكنها لم تفهم منها سوى أنه يحبها هي وشقيقها ويردد أسمائهم 'مجدي وعمر'.

ولفتت الفتاة التي تدرس بالثانوية العامة إلى أنه وقت أخبارها بوفاة والدها قبل أن تتبين الحقيقة وأنه على قيد الحياة شعرت بحزن شديد وانهارت عصبيا ثم شاركت في مراسم الدفن وتوجهت للمقابر وشقيقها ووزعوا قرص وفاكهة كصدقة على روحه، مضيفة أن والدها منفصل عن والدتها منذ عام 2013 وتعيش وإخوتها مع والدتها.

شقيقة المدرس تكشف تفاصيل دفنه

وقالت فاطمة محمد السيد 62 عاما شقيقة المدرس، إنها كانت توجهت إلى مستشفى الأحرار بعدما تلقوا إشارة بالعثورعلى جثة شخص يشبه شقيقها، لافتة إلى أنها عندنا رأته كانت الجثة متحللة، ويشبه من ناحية الطول والعرض والراحة وقال لها عامل المشرحة إن جثة المتوفي تشبه شقيقها، وقالت فوجئنا أمس بأحد الأهالي يخبرنا بعودته، وعرفنا أول ما شاهدنا ولم يتحدث إطلاقا سوى أنه ردد اسمي أبنائه 'مي ومجدي وعمر'.

WhatsApp
Telegram