اعلان

الأحد.. ثالث جلسات محاكمة رئيس جامعة دمنهور وآخرين بتهمة الفساد

أهل مصر
هيئة المحكمة
هيئة المحكمة

تستانف محكمة جنايات دمنهور، الدائرة الأولى، بجلستها المنعقدة بمحكمة إيتاي البارود، الأحد المقبل، ثالث جلسات محاكمة الدكتور عبيد عبد العاطي صالح، رئيس جامعة دمنهور، وآخرين، في القضية المعروفة إعلاميًا بـ الرشوة والفساد.

هيئة المحكمةالدكتور عبيد صالح رئيس جامعة دمنهور

هيئة المحكمة

صدر الحكم برئاسة المستشار عبد الكريم شامخ مقيم رئيس المحكمة، وعضوية المستشارين خالد محمد عامر عامر صقر وأحمد جلال إبراهيم سعد وأحمد محمد محمد خليل.

وكانت هيئة المحكمة قد أجلت القضية في ثانى جلساتها الشهر الماضى لجلسة 27 نوفمبر، للاستماع لشهود الإثبات والنفي.

المحكمة توافق على طلبات هيئة الدفاع

كما قررت هيئة المحكمة الموافقة على طلبات هيئة الدفاع بعرض المتهمين الدكتور عبيد عبد العاطي صالح، رئيس جامعة دمنهور، والدكتور حسين مطاوع ومحارب رسلان، على إحدى المستشفيات الحكومية لتوقيع الكشف الطبي عليهم، للافراج الصحي عنهم.

وقررت هيئة المحكمة ايضا، تكليف جامعة دمنهور بإحضار إفادة من واقع سجلات المناقصات، عما إن كان هناك مناقصات أخرى من عدمه، و إخطار مصلحة السجون، بإحضار المتهمين في اليوم السابق لجلسة المحاكمة وايداعهم في أقرب سجن عن طريق النيابة العامة .

القبض على رئيس جامعة دمنهور

وتعود أحداث القضية عندما القت هيئة الرقابة الإدارية القبض على الدكتور عبيد صالح، رئيس جامعة دمنهور، ومدير الإدارة الهندسية السابق بالجامعة، وأمين عام مساعد الشئون المالية، وعميد معهد الدراسات العليا والبحوث، واثنين آخرين من الشئون المالية.

كما تمكن ضباط الرقابة الإدارية من ضبط الدكتور حسين مطاوع، عميد معهد الدراسات العليا والبحوث البيئية بجامعة دمنهور، بعد تداول تسريبات بشأن الحصول على مبالغ مالية من الطلاب مقابل نجاحهم في الدراسات العليا.

إحالة رئيس جامعة دمنهور وآخرين للمحاكمة

وكانت نيابة أمن الدولة العليا، قررت إحالة رئيس جامعة دمنهور و5 آخرين من العاملين في الجامعة "محبوسين"، فور اكتمال التحقيقات لمحكمة استئناف الإسكندرية، لمحاكمتهم بتهمتي الفساد والرشوة في جامعة دمنهور.

إخلاء سبيل السائق الخاص برئيس الجامعة

وأمرت النيابة بإخلاء سبيل السائق الخاص برئيس جامعة دمنهور «محمد. أ»، عقب اعترافه بقيامه بدور الوسيط بين الراشين والمرتشين والمقاولين «على. ن» و «محمد. ق» و «أسامة. م» بعد اعترافهم بتقديم الرشوة لبقية المتهمين.

إقرأ أيضاً