ads
ads

بعد تكرار نزيف الدماء.. أهالي قنا: ازدواج طريق الأقصر الغربي بدأ منذ 5 أعوام فمتى ينتهي؟

طريق قنا -  الاقصر
طريق قنا - الاقصر

تحوّل مشروع ازدواج طريق (قنا–الأقصر) الغربي إلى واحدة من أطول ملفات التعثّر في البنية التحتية بالصعيد، بعدما دخل عامه الخامس دون اكتمال، فيما توقّفت الشركة المنفذة عن العمل منذ شهور، تاركة الطريق في حالة خطرة تُهدّد أرواح المارّة يوميًا.

شهدت منطقة مفارق الزوايدة بالأمس حادثًا مأساويًا أسفر عن وفاة شخصين، وفق شهود عيان أكّدوا أن سوء حالة الطريق، وغياب الفصل بين الحارات القديمة والمساحات المنفّذة مؤخرًا، كانا سببًا مباشرًا للحادث.

كما شهدت الطريق قبل أيام فقط، تصادم عنيف بمنطقة الدير الغربي بعد أن أنجزت الشركة المنفذة جزءًا من الطريق الجديد، بينما بقي الطريق القديم مفتوحًا بلا تطوير، ما أدى إلى اختلاف منسوب الأسفلت وتسبّب في انحراف مركبتين واصطدامهما.

ويشير الاهالي وسائقي المركبات إلى أن أحد أخطر المشاهد هي أن الشركة رصفَت حارة وتركَت الأخرى بدون رصف في منطقة الدير الغربي، ما يدفع السائقين إلى التزاحم على الحارة الممهدة، ليجدوا أنفسهم فجأة أمام مركبات مقابلة قادمة من الاتجاه الآخر، وتحدث الكارثة.

ويكشف متضرري الطريق الحيوي أن المشروع الذي كان من المفترض أن يكتمل خلال فترة قصيرة، أصبح اليوم ـ بعد خمس سنوات ـ عنوانًا للتعطيل والإهمال. وحتى اللحظة، لا توجد أي معلومات رسمية عن موعد استئناف العمل أو أسباب توقف الشركة المنفذة رغم خطورة الوضع وتزايد الحوادث.

مطالب الأهالي :

• تدخل عاجل من محافظ قنا لإلزام الشركة بالعودة للعمل أو سحب المشروع منها.

• تأمين الطريق عبر وضع علامات تحذيرية وإزالة فروق المناسيب بين الطريقين القديم والجديد.

• تحديد جدول زمني مُعلن لإنهاء المشروع حفاظًا على أرواح المواطنين.

جدير بالذكر أنه في يناير ٢٠٢٢ قال اللواء محمد جرانه، رئيس جهاز تعمير جنوب الصعيد ، إن العمل يجرى على قدم وساق فى تنفيذ إزدواج الطريق ، ومن المقرر الإنتهاء من تنفيذه ودخوله الخدمة في سبتمبر من العام الجاري، بينما أضاف محافظ قنا، في تصريح مماثل في نفس التاريخ بأن مشروع الإزدواج يجرى تنفيذه بطول ٥٠ كم تحت إشراف جهاز تعمير جنوب الصعيد بتكلفة مالية تصل إلى حوالى ٤٠٠ مليون جنيه ، و أن الطريق سوف يضم ٣ حارات مرورية في كل اتجاه وذلك بعد رفع كفاءة الطريق القائم ، و تم الانتهاء من تنفيذ ١٠ كم من إجمالي المشروع.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً