مع اقتراب موعد فتح باب الترشح لانتخابات نقابة المهندسين الفرعية بالإسماعيلية والمقرر له يوم 11يناير الجاري، بدأت ملامح المعركة الانتخابية تفرض نفسها على الساحة، حيث كشفت مصادرنا عن تحركات قوية لثلاثة من أبرز الكوادر في قطاع الهندسة المدنية أعلنوا نيتهم المنافسة على مقعد النقيب، في سباق يجمع بين الخبرة النقابية العميقة والدماء الطموحة.
المرشيح لمقعد نقيب المهندسين بالإسماعيلية
يتصدر المشهد الانتخابي المهندس محمد عبد الرحمن، ابن شركة قناة السويس للاستثمار، والذي يستند إلى تاريخ طويل داخل أروقة النقابة الفرعية بالإسماعيلية مكنه من نيل ثقة زملائه لعدة دورات متتالية، مما يجعله رقماً صعباً في هذه الانتخابات. وفي المقابل، يبرز اسم المهندس شريف سمير رشاد كأحد الوجوه الشابة والواعدة من صرح شركة المقاولون العرب، والذي دخل معترك العمل النقابي حديثاً برؤية تهدف إلى ضخ حيوية جديدة في مسيرة المجلس.
بينما يأتي المهندس الاستشاري وليد أحمد فؤاد، رئيس المجموعة الاستشارية، كأحد أقوى المرشحين بفضل سجل نقابي حافل بدأ منذ سنوات لرفع الحراسة عن النقابة، وصولاً إلى تبوئه مناصب عدة في المجلس الأعلى للنقابة العامة وشعبة الهندسة المدنية، فضلاً عن دوره البارز في إعداد واعتماد لائحة مزاولة المهنة، مما يجعله مرشحاً يمتلك ثقلاً فنياً ونقابياً على المستويين المحلي والعام.
المرشيح لمقعد نقيب المهندسين بالإسماعيلية
هذا التنافس 'المدني' الخالص على مقعد النقيب بالإسماعيلية يعكس رغبة قوية لدى أعضاء الجمعية العمومية في اختيار من يمثلهم بعناية، وسط ترقب كبير لما ستسفر عنه الأيام المقبلة من تحالفات أو ظهور أسماء جديدة قبل البدء الرسمي في إجراءات الترشح، لتبقى 'هندسة الإسماعيلية' على أعتاب دورة انتخابية استثنائية