نشرت سمر نديم، صاحبة دار رعاية زهرة مصر، عبر صفحتها الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" بث مباشر كشفت فيه عن تفاصيل تخص الفتاة الضحية التي عُثر عليها داخل حقيبة سفر بمنطقة الأزاريطة، شرق الإسكندرية، بعد قتلها قبل أيام.
وقالت نديم، من خلال البث، أن ضحى قُتلت بسبب جحود و"تعفن" البشر، مشيرة إلى أن الضحية كانت مقيمة في دار رعاية "زهرة مصر" وأنها كانت قد اصطحبتها في رحلتها لأداء مناسك العمرة، واصفة إياها بأنها كانت "ست الستات" وأشخاص كثر من كل دول العالم أبدوا رغباتهم في التقاط صورًا تذكارية معها.
وأضافت أن ضحى ماتت لأن والدها تسلمها من أحد دور الرعاية التي كانت تقيم بها مؤخرًا ولكنها هربت منه وضاعت في الشوارع، ثم استدرجها الجاني وسرق أموالها وقتلها وألقى بها في الشارع، مشيدة بدور رجال المباحث بالإسكندرية في ضبط المتهم.
وحملت نديم والد ضحى مسؤولية ما تعرضت له من جريمة قتل، مضيفة: "ذنب ضحى في رقبة أبوها اللي كل ما أكلمه يقول في داهية، حرام عليك أهي بنتك راحت".
وتابعت في مقطع البث: "محدش هيتوجع عليها في الدنيا قدي أنا، لأن أنا عشت أحلى أيام مع ضحى، أنا أدرى بحالة ضحى من أمها وأبوها وعائلتها كلها، أنا كنت عارفة حالة ضحى وحال كل نزيلة في دار زهرة مصر، عارفة كل حاجة، عارفة إن هم تعبانين وعارفة إن هم كانوا محتاجين رعاية، وعارفة إن هم كانوا محتاجين أمن وأمان ولما كانوا في دار وزارة التضامن كانوا قاعدين في أمن وأمان ارحم بكتير من إن أبوها خدها ورجعت الشارع وماتت".
وأضافت: "حسبي الله ونعم الوكيل في اللي كان السبب في تشتيت الغلابة وفي أهلهم لأنهم من فعلوا ذلك في أولادهم وأهاليهم وأمهاتهم وأخواتهم، لو كل واحد كان بيتق الله في أبوه وأمه وأخته وأخوه ماكوناش نشوف حد في الشارع".
وناشدت نديم الرئيس عبد الفتاح السيسي بتوقيع عقوبة رادعة وقوية عل كل أب وأم وكل بنت وابن عاق يلقي بأفراد عائلته في الشارع.
واختتمت البث قائلة: "دول لازم يتشنقوا في ميدان عام عشان كل واحد يحترم نفسه ويشيل أهله غصب عنه، لأن الحب والحنان والأمن والأمان مش هنقدر نزرعهم في قلوب الناس، دي حاجة بتبقى بالفطرة، بجد حسبي الله ونعم الوكيل في كل ظالم".
وكان قسم شرطة باب شرقي بالإسكندرية قد تلقى إخطارًا من شرطة النجدة حول العثور على سيدة مقتولة داخل حقيبة سفر بمنطقة الأزاريطة في الإسكندرية، وتمكن رجال المباحث من القبض على المتهم والذي تبين أنه جاء من محافظة سوهاج، واستأجر شقة في شارع خالد بن الوليد بمنطقة ميامي، وقابل الضحية واستدرجها إلى شقته، واستولى على مبلغ 8200 جنيه وهاتف محمول كانوا بحوزتها، وبعد تهديدها إياه خشي من افتضاح أمره وقتلها،ثم اشترى حقيبة سفر ووضع الجثمان بها واستوقف "تاكسي" أقله إلى منطقة الأزاريطة حيث ألقى بالحقيبة ومن بداخلها في الطريق.