أكدا كل من المستشارين خالد محمد صالح ، وعبد الرحمن محمد عطا ، الدفاع الحاضر مع دعاء المتهمة بقتل عروس بورسعيد فاطمة خليل بأن هناك علامات استفهام كثيرة فى هذه القضية و كذلك غموض، و كان هذا واضحا اثناء تمثيل الجريمة ، رغم اعترافات المتهمة
و أضاف دفاع قاتلة سلفتها ببورسعيد ، بأننا قمنا بالتنازل عن الدفاع عن المتهمة دعاء " التنحى " لعدم اجابتها على بعض من الاسئلة الموجهه اليها على الرغم من انتهاء التحقيقات ، وتوجيه تهمه القتل العمد لها دون الاجابة علي الأسئلة التالية :-
السؤال الاول : لماذا صعدت المجني عليها الي تلك الشقة وأنها كانت قد رأتها من قبل ؟!
ثانيا : كيف نادت المجني عليها علي المتهمة دون سماع أحد من أطراف المنزل لصوت المتوفية؟! ثالثا: كيف قامت المتهمة بقتل المجني عليها بدون صياح وبدون مقاومة؟!
رابعا: وكيف شاهدت الام ابنتها داخل غرفه نومها ؟!
خامسا: وكيف قامت المتهمه بدفع المجني عليها وإسقاطها علي وجهها مع العلم انهما كانوا وجه لوجه ؟!
و اختتم دفاع المتهمة لكل هذه الاسباب قررنا عدم استكمال
الدفاع عن دعاء المتهمة بقتل فاطمة خليل عروس بورسعيد
وفاة فتاة خلال زيارتها لأسرة خطيبها ببورسعيد.. والأجهزة الأمنية تكثف جهودها لكشف الملابسات
شهدت منطقة الجنوب بمحافظة بورسعيد واقعة وفاة فتاة تُدعى فاطمة ياسر خليل إسماعيل، وذلك أثناء زيارتها لأسرة خطيبها، حيث جرى نقلها إلى مستشفى 30 يونيو جثة هامدة، وتم إخطار الجهات المعنية لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
تلقت الأجهزة الأمنية إخطارًا بالواقعة، وعلى الفور تحفظت جهات التحقيق على الجثمان داخل ثلاجة حفظ الموتى بالمستشفى، لحين الانتهاء من الإجراءات القانونية والتصريح بالدفن عقب الوقوف على أسباب الوفاة.
وتلقى اللواء محمد الجمسي، مساعد وزير الداخلية مدير أمن بورسعيد، بلاغًا بالحادث، وأمر بتشكيل فريق بحث من إدارة البحث الجنائي بقيادة اللواء ضياء زامل مدير المباحث، للوقوف على ملابسات الواقعة وكشف تفاصيلها.
ويُجري فريق البحث الجنائي التحريات اللازمة، وسماع أقوال المتواجدين بمحيط الواقعة، مع فحص كافة الملابسات المحيطة بها، فيما لم تُثبت التحقيقات حتى الآن أسباب الوفاة بشكل قاطع، وجارٍ استكمال الإجراءات والعرض على جهات التحقيق المختصة.