ads
ads

النيابة تقرر إجراء تحليل مخدرات لقاتل أمه وأشقائه في كرموز بالإسكندرية

مجزرة كرموز الأسرية بالإسكندرية
مجزرة كرموز الأسرية بالإسكندرية

قررت نيابة كرموز إجراء تحليل مخدرات للابن المتهم بقتل والدته وأشقائه الخمسة داخل شقتهم بمنطقة كرموز في الإسكندرية، محاولًا الانتحار بعدها.

وكشفت التحريات عن أن الابن الأكبر أبرم اتفاقًا مسبق مع والدته التي أصيبت بمرض السرطان، بأن يقتلا أشقائه الخمسة، ثم ينهي حياتها، على أن ينتحر هو ليلحق بهم.

واعترف الابن الأكبر 'ريان' ذو الـ 20 عامًا بأن اتفاقه مع والدته كان بسبب رفض الأب الإنفاق عليهم وزواجه بأخرى، متخليًا تمامًا عن واجبه تجاههم، فقررا سويًا أن يتخلصا من حياة أفراد الأسرة السبعة، فقتل الابن بمعاونة والدته أشقائه الخمسة، ثم والدته، لكنه لم يفلح في الانتحار بنفس الطريقة، مقررًا الصعود إلى سطح العقار المكون من 13 طابق ليلقي بنفسه، لكن الأهالي أمسكوا به قبل أن يتردى.

اتفاق الابن والأم

قبل ارتكاب الواقعة، كان 'ريان' عائدًا إلى منزله ليلًا، وجد أشقائه نائمين، بينما لم تغفل عين الأم التي بقيت وحيدة في شرفة منزلهم تفكر فيما هم مقبلين عليه، لساعات قليلة تفصلهم عن عيد الفطر المبارك ولم يجدوا ما يعيدون به.

بعد حديث وجيز دار بينهما قررت الأم وابنها التخلص من حياتهما وسائر أبنائها للتخلص من الفقر والجوع، وبالفعل نفذا الجريمة وقتل الأخ إخوته الخمسة دون اعتداد بتوسلاتهم، ثم والدته ولم يتمكن من الانتحار بنفس الطريقة فقرر الموت مترديًا، لكن 'وما تدري نفس بأي أرض تموت' فأنقذه الأهالي.

طريقة القتل

وفق أقوال الابن المتهم، في النيابة، فإن الأم طلبت من ابنها 'يوسف' أن يشتري لها شفرات حلاقة، بعد إقناعهم بقتلهم بقطع شرايين أيديهم ورقابهم.

أما يحيى فقد قُتل ذبيحًا بنفس الآلة التي استخدمت في إزهاق أرواح أشقائه، وفقًا للأخ المتهم، تلاه يوسف الذي مات مخنوقًا بوسادة كتمت أنفاسه، وبنفس الوسيلة أنهى حياة والدته.

يوسف، يحيى، رهف، ملك وياسين، خمسة أطفال في أعمار لم تتجاوز الـ 17 سنة للأكبر، فيما لم يتخط أصغرهم سنًا الـ 8 سنوات، وأوسطهم 15، 12، و10 سنوات، بخلاف والدتهم، فقدوا أرواحهم جميعًا في لحظات ضعف ويأس، بسبب الفقر والتخلي.

وعقب صلاة عصر أمس، شيع العشرات من جيران الضحايا، جنازتهم، من مسجد العمري، قبل دفنهم بمقابر الصدقات في كرموز بالإسكندرية.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً