كثّفت الأجهزة التنفيذية من تواجدها الميداني، مع الدفع بالمعدات والسيارات وفرق الطوارئ بكافة الشوارع والميادين على مستوى المحافظة.
وشهدت مختلف الأحياء انتشارًا واسعًا لسيارات شفط وكسح المياه ومعدات الطوارئ، بالتنسيق مع الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي، وذلك في إطار الجاهزية الكاملة للتعامل الفوري مع أي تجمعات للمياه، بما يضمن عدم تأثر الحركة المرورية أو تعطيل مصالح المواطنين.
كما تم نشر الأطقم الفنية المتخصصة في مجالات الصرف الصحي والكهرباء للعمل على مدار الساعة، لمتابعة كفاءة الشبكات والتدخل السريع في حال حدوث أي أعطال، مع التأكد من سلامة أعمدة الإنارة وتفادي أي مخاطر محتملة.
وأكد المحافظ على استمرار المتابعة الميدانية اللحظية من خلال غرف العمليات وربطها بالفرق المنتشرة في الشوارع، مع تحقيق التنسيق الكامل بين الأحياء وشركة مياه الشرب والصرف الصحي وكافة الجهات المعنية، لضمان سرعة الاستجابة لأي بلاغات أو طوارئ.
وشدد محافظ بورسعيد على التعامل الفوري مع تجمعات المياه أولًا بأول، بما يحقق السيولة المرورية ويحافظ على انتظام الخدمات، مؤكدًا استمرار الجهود المكثفة على مدار الساعة لضمان سلامة المواطنين خلال هذه الظروف الجوية.