ads
ads

قرار جديد من النيابة بواقعة العثور على 6 جثامين داخل شقة كرموز

أسرة كرموز
أسرة كرموز

أصدرت نيابة كرموز بالإسكندرية، اليوم الخميس، قرارًا جيدًا في قضية "ريان" المتهم بقتل والدته وأشقاؤه الخمسة داخل شقتهم بمنطقة كرموز في الإسكندرية.

وقررت النيابة إيداع المتهم مستشفى العباسية للأمراض النفسية والعقلية للكشف على قواه العقلية والنفسية، كما تحفظت على أدوات الجريمة التي تم تحريزها، والتي اعترف "ريان" باستخدامها في الجريمة، وهي 3 شفرات حلاقة، وغطاء وسادة، وذلك لمطابقة الدماء والآثار الموجودة بها.

وأرسلت الأحراز المتحفظ عليها إلى مصلحة الطب الشرعي لمطابقتها بأقوال المتهم، لبيان مدى صحتها ومعرفة سبب وفاة الأم والأبناء، حيث تبين وجود علامات على بعض جثامين الضحايا بما ينبئ بوفاتهم عن طريق الخنق.

وفي يوم 27 رمضان، الموافق 17 مارس الجاري، حكمت الأم البالغة من العمر 41 عامًا، بالاتفاق مع نجلها الذي لم يتخط 21 سنة، على نفسها وأبنائها الستة بالإعدام، نفذت في 5 منهم وبقي أكبرهم الذي ساهم في قتل أشقائه ووالدته، ليشرع في إنهاء حياته أيضًا، ولكن حال الأهالي دون ذلك، وسلموه إلى الشرطة بعد ما أنقذوه، ليكون الجاني والمجني عليه، وفق روايته.

ففي اعترافات المتهم "ريان" هو الجاني الذي ساعد والدته، بناءً على اتفاق مسبق، على قتلها وأشقائه، ثم نفسه، وهو المجني عليه أيضًا، ولكن من والده والظروف التي أحاطت بالأسرة بعد ما أخبر الزوج زوجته بتطليقها والزواج بأخرى، وهو من جنسية عربية ومقيم بدوله بعيدًا عن أبنائه الذي أخطرهم أيضًا بتنصله من التزاماته المادية نحوهم.

وأثناء محاولة فاشلة من الابن الانتحار من أعلى سطح العقار المكون من 13 طابق، وبعد اعتلائه جداره لينم في سبات عميق يجعله يتردى دون أن يشعر، وبعد محاولات سابقة بقتل نفسه بنفسه الطريقة التي مات عليها أشقاؤه، وهو ما اتضح من الجروح القطعية في رقبته ورسغه، انقض عليه أحد الجيران وحال دون ذلك.

ظل المتهم والابن السادس، مجاورًا لستة جثامين، هم إجمالي عدد الضحايا، في غرفة شقتهم بالطابق السادس، في أحد عقارات منطقة كرموز، وسط الدماء المتدفقة من شرايينهم وأعناقهم، بفعل شفرات لم تكن ترق من قبل سوى لحف أو حلاقة ذقنه وشاربه اللذان بالكاد ظهرا له منذ سنوات قليلة لينضم إلى صفوف الرجال، تاركًا طفولته، مقبلاً على مستقبل جديد يتحمل فيه مسؤولية تجاه الحياة، لم يكن يعلم عنها من قبل شئ، ولكن القرار الذي اتخذه في غياب والده أنهى حياة جميع من حوله، وبقي هو لمصير مجهول.

وعلى الرغم من أن أسرة والدته تقيم بنفس المنطقة التي عاش فيها الضحايا، إلا أن جده وجدته لم يطرقا بابهم ولم يسدوا حاجاتهم لا في سنواتهم الماضية، ولا مع اقتراب عيد الفطر المبارك، فلا معايدات، لا صدقات، ولا صلة رحم، وذلك وفق اعترافات المتهم، الذي لم يقدم لوالدته في عيد الأم الذي تزامن مع اليوم الذي اكتشفت فيه الجريمة، والذي كاد أن ينهي حياته فيه، سوى "شفرات حلاقة" سفكت دمائها وأبنائها، بناءً على طلبها، ولكن ليس كل طاعة للأم بر، ولكن هل الجنة تحت أقدام جميع الأمهات؟

بحسب المتهم فإن الأم وجدت في الموت بدًا للخلاص من مرض "السرطان" الذي أنهك جسدها، من المسؤولية تجاه نفسها وأبنائها، وأيضًا من الحزن على فراق زوجٍ تخلى عنها وأولادها.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً