سادت أجواء من الفرحة والبهجة بين أهالي محافظة مطروح عقب هطول الأمطار الغزيرة، وذلك بعد أداء صلاة الاستسقاء طلبًا لنزول الغيث في ظل فترات الجفاف.
وعبّر الأهالي عن شكرهم لله عز وجل على هذه النعمة، مؤكدين أن الأمطار تمثل مصدرًا أساسيًا للحياة، حيث يعتمد عليها سكان البادية في الزراعة ومياه الشرب وتربية الثروة الحيوانية، خاصة في المناطق الصحراوية الممتدة حتى مدينة السلوم الحدودية.
محافظة مطروح
فرحة أهالي مطروح بالأمطار
ورصدت جريدة 'أهل مصر'، بعض الصور التي تعبر عن فرحتهم وفرحة ذويهم بهطول الأمطار التي ملأت الآبار الجوفية والخزانات بما يبشر بموسم زراعي جيد.
محافظة مطروح
وقال قاسم بو شنينة من أهالي مطروح بأن سكان صحراء مصر الغربية، يعتمدون على مياه الأمطار الشتوية، التي تعد عماد الثروة الحقيقية لأهالي البادية من بدو القبائل والعائلات العربية، وينظمون عليها حياتهم في الزراعة الموسمية ورعي الأغنام والماعز والإبل.
محافظة مطروح
وأشار إلى أن الأهالي ينتظرون سقوط الأمطار، لتملأ الآبار وخزانات تجميع مياه الأمطار، التي يعتمدون عليها طوال العام في الشرب والزراعة وتربية الحيوانات، ويطلقون عليها أمطار الخير، وعند تأخر هطول الأمطار يقيمون صلوات الاستسقاء ويدعون الله طلباً للغيث.
محافظة مطروح
دعم التنمية الزراعية
وأوضح «قاسم»، بأنه لابد من أهمية تعظيم الاستفادة من مياه الأمطار كمورد حيوي لدعم التنمية الزراعية، مشيدًا بجهود المزارعين في العناية بالمزروعات، وحرصهم على تطهير مجاري الآبار بما يسهم في رفع كفاءة تجميع المياه وتعظيم الاستفادة منها و ضرورة التوسع في إنشاء آبار حصاد مياه الأمطار، وزيادة الرقعة الزراعية، خاصة في المحاصيل الاستراتيجية التي تشتهر بها مطروح، وفي مقدمتها الزيتون، مع توفير الدعم اللازم للمزارعين من شتلات وخدمات زراعية.
محافظة مطروح
وطالب بالتوسع في استغلال الظهير الصحراوي لإقامة مزارع جديدة، بما يسهم في إنشاء مجتمعات زراعية متكاملة، ويوفر فرص عمل، ويعزز جهود تحقيق التنمية المستدامة بالمحافظة.