ads
ads

اعترافات المتهم بقتل والدته وأشقائه الخمسة بكرموز في الإسكندرية

أسرة كرموز
أسرة كرموز

كشفت التحقيقات التي أجريت مع "ريان" المتهم بقتل والدته وأشقائه الخمسة داخل شقتهم بمنطقة كرموز في الإسكندرية، اعترافاته حول وضعهم الاجتماعي قبل وبعد مجيئهم إلى مصر.

وقال الابن المتهم أنه كان طائعًا لوالديه نظرًا لشدة أبيه وقسوته وأحبه الجم لوالدته، فالأول كان يعامله وإخوته بعنف وبالكاد كان ينفق عليهم، وكان الضرب هو طريقته في التعامل معهم، بينما كانت الأم تحابي عليهم وتحميهم منه، لذلك كانت استجابته لكل مطالبها نابعة عن حب.

تعلم المتهم في إحدى مدارس المملكة العربية السعودية حتى بلغ الصف الرابع الابتدائي، ولكن بسبب عدم قدرة الأب على توفير النفقات، لم يكمل الابن تعليمه، وبعد فترة أصاب مرض السرطان جسد الأم، فاضطرت للعودة إلى مصر، وفيما بعد أصيبت بتمزق غضروفي ونزيف.

عاش ريان خلال فترة دراسته وبعد تركها، وحيدًا، فلم يكن لديه أصدقاء أبدًا، لم يقف الأمر عند هذا الحد ولم تعوضه أسرته عن ذلك، فلم يكن والده أو والدته يصطحبانه إلى الشارع والخروج من منزلهم، فكان المسجد هو ملاذه الذي من خلاله حفظ الجزء الثلاثون من القرآن الكريم "جزء عم" ولكنه لم يعد يتذكره الآن.

لم يكن لدى "ريان" وأشقائه هواتف محمولة كغيرهم، وكان الوحيد المتوافر لديهم هو ذلك الخاص بوالدته، وذلك وفق اعترافاته في التحقيقات التي خضع لها في النيابة.

يقبع الابن والأخ المتهم، الآن، بمستشفى العباسية للأمراض النفسية لبيان حالته النفسية والعقلية، وذلك بعد اعترافه بأنه تشارك مع والدته في قتل أشقائه الخمسة، ثم إنهاء حياتها، انتهاءً بإزهاق روحه بالطريقة ذاتها، من خلال قطع شرايينه أو نحرها، أو بالصعود من الطابق السادس، حيث شقتهم، إلى الثالث عشر وإلقاء نفسه من أعلى، وهو ما شرع فيهم جميعهم وفشل.

وكانت النيابة قد تحفظت على أدوات الجريمة التي تم تحريزها، والتي اعترف "ريان" باستخدامها في الجريمة، وهي 3 شفرات حلاقة، وغطاء وسادة، وذلك لمطابقة الدماء والآثار الموجودة بها.

وأرسلت الأحراز المتحفظ عليها إلى مصلحة الطب الشرعي لمطابقتها بأقوال المتهم، لبيان مدى صحتها ومعرفة سبب وفاة الأم والأبناء، حيث تبين وجود علامات على بعض جثامين الضحايا بما ينبئ بوفاتهم عن طريق الخنق.

وفي يوم 27 رمضان، الموافق 17 مارس الماضي، حكمت الأم البالغة من العمر 41 عامًا، بالاتفاق مع نجلها، الذي لم يتخط 21 سنة، على نفسها وأبنائها الستة بالإعدام، نفذت في 5 منهم وبقي أكبرهم الذي ساهم في قتل أشقائه ووالدته، ليشرع في إنهاء حياته أيضًا، ولكن حال الأهالي دون ذلك، وسلموه إلى الشرطة بعد ما أنقذوه، ليكون الجاني والمجني عليه، وفق روايته.

وفي اعترافات المتهم أنه ساعد والدته، بناءً على اتفاق مسبق، على قتلها وأشقائه، ثم نفسه بعد ما أخبر الزوج زوجته مريضة السرطان، بتطليقها والزواج بأخرى، وهو من جنسية عربية ومقيم بدولة بعيدًا عن أبنائه الذي أخطرهم أيضًا بتنصله من التزاماته المادية نحوهم.

وأثناء محاولة فاشلة من الابن، الانتحار من أعلى سطح العقار المكون من 13 طابق، وبعد محاولات سابقة بقتل نفسه بنفس الطريقة التي مات عليها أشقاؤه، وهو ما اتضح من الجروح القطعية في رقبته ورسغه، انقض عليه أحد الجيران وحال دون ذلك.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً