كشف أحمد حمد، محامي الدفاع عن ريان، المتهم بقتل والدته وأشقائه الخمسة داخل شقتهم في منطقة كرموز، غرب الإسكندرية، عن آخر مستجدات القضية.
وقال حمد، في تصريح لـ "أهل مصر" أن والد المتهم توفي في الأردن، ولكنه لم يعلم إذا ما كان مات حزنًا على أبنائه اللذين توفوا قبل أيام، وعُثر على جثامينهم، ووالدتهم، مقتولين داخل شقتهم في الإسكندرية، أم سبب آخر للوفاة.
وأضاف أن الأب أغلق على نفسه غرفته ولم يخرج منها قط منذ علمه بوفاة أبنائه.
وكانت نيابة كرموز بالإسكندرية، قد أصدرت قرارًا بإيداع المتهم مستشفى العباسية للأمراض النفسية والعقلية للكشف على قواه العقلية والنفسية، كما تحفظت على أدوات الجريمة التي تم تحريزها، والتي اعترف "ريان" باستخدامها في الجريمة، وهي 3 شفرات حلاقة، وغطاء وسادة، وذلك لمطابقة الدماء والآثار الموجودة بها.
وأرسلت الأحراز المتحفظ عليها إلى مصلحة الطب الشرعي لمطابقتها بأقوال المتهم، لبيان مدى صحتها ومعرفة سبب وفاة الأم والأبناء، حيث تبين وجود علامات على بعض جثامين الضحايا بما ينبئ بوفاتهم عن طريق الخنق.
وفي يوم 27 رمضان، الموافق 17 مارس الماضي، حكمت الأم البالغة من العمر 41 عامًا، بالاتفاق مع نجلها، الذي لم يتخط 21 سنة، على نفسها وأبنائها الستة بالإعدام، نفذت في 5 منهم وبقي أكبرهم الذي ساهم في قتل أشقائه ووالدته، ليشرع في إنهاء حياته أيضًا، ولكن حال الأهالي دون ذلك، وسلموه إلى الشرطة بعد ما أنقذوه، ليكون الجاني والمجني عليه، وفق روايته.
وفي اعترافات المتهم أنه ساعد والدته، بناءً على اتفاق مسبق، على قتلها وأشقائه، ثم نفسه بعد ما أخبر الزوج زوجته مريضة السرطان، بتطليقها والزواج بأخرى، وهو من جنسية عربية ومقيم بدولة بعيدًا عن أبنائه الذي أخطرهم أيضًا بتنصله من التزاماته المادية نحوهم.
وأثناء محاولة فاشلة من الابن، الانتحار من أعلى سطح العقار المكون من 13 طابق، وبعد محاولات سابقة بقتل نفسه بنفس الطريقة التي مات عليها أشقاؤه، وهو ما اتضح من الجروح القطعية في رقبته ورسغه، انقض عليه أحد الجيران وحال دون ذلك.